لم تكن ثورة 25 يناير هدفها الوحيد إسقاط الظلم والظالمين ولكنها كانت من أجل الكرامة والحرية والعدالة الإجتماعية كانت من أجل القضاء على الفقر والجهل والمرض جاءت لتؤكد أننا شعب له حضارة ولا يليق أن نعيش في ظل زيادة معدلات الأمية وإنخفاض مستوي الرعاية الصحية وإنهيار المنظومة الأخلاقية و وتجريف كل من المحتوي الثقافي والفكري للمواطن المصري والتحول إلي ثقافة الإستهلاك بدلا من الإنتاج كل هذه الظواهر وغيرها الكثير هناك عامل مشترك يربطها معاً وهو إنهيار منظومة التعليم لذلك إذا كنا نريد أن نبدأ فى بناء الدولة المصرية الحديثة فعلينا أن نبدأ من حيث بدأ الظالمين ولكن شتان بين بدايتنا وبدايتهم فلقد بدأ هؤلاء بإسقاط المنظومة التعليمة وعلينا نحن أن نبدأ ببنائها ولكن كيف يحدث ذلك ؟؟؟
هناك العديد من النقاط والخطوات التى لابد من أن نخطوها
سوف يتسأل الكثير عن أن ما ذكرتة لا نستطيع نحن الشباب تحقيقه وأن مجمل هذه النقاط هى إستراتيجيات للدولة وحدها عبء تحديدها وأنا أتفق معك في هذا الكلام ولكن هناك الكثير من الخطوات التي نستطيع نحن الشباب أن نقوم بها دون إنتظار الدولة فلابد أن نعترف أننا جميعا ساعدنا في إنهيار المنظومة التعليمية وواجبا علينا الأن أن نتشارك ونتكاتف من أجل بنائها فلكل منا دور في البناء ونحن نستطيع أن نضع أيدنا علي الكثير من المشكلات بأنفسنا نستطيع أن نكون فريق عمل من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس يكون هدفه وضع مقترح كامل لتطوير المؤسسة التعليمية التى ننتمي إليها عن طريق التحاور مع زملائنا الطلاب وأساتذتنا المخلصين نتحدث معهم عن مشكلاتهم وأحلامهم فى التطوير وبعد إعداد المشروع نطرحة أمام المسئول التنفيذي داخل المؤسسة التي ننتمي لها ونعرض علية أننا مستعدون للمساعده والمعاونه في تنفيذ هذا المشروع فإن شعرنا بعدم إهتمام من هذا المسئول نقوم برفع المشروع للوزير المختص فإن وجدنا عدم إهتمام نقدمه لرئيس الوزراء فلو لم يهتم نقدمه لرئيس الجمهورية فهذا هو دورنا وواجبنا تجاه الوطن وأنا هنا لا أتحدث عن المطالب الفئوية كازيادة الرواتب أو تحويل قسم داخل كلية ما إلي كلية منفصلة فهذا هراء ولكن أتحدث عن إرسال بعثات للخارج زيادة الأجزاء العملية داخل المناهج تنشيط التبادل الطلاب تحقيق التكامل فى الدراسة بين بعض الكليات تطوير المعامل ربط الدراسة بإحتياجات سوق العمل
نتكاتف كمجموعة من الطلاب ونحاول أن نتواصل مع المجلات العلمية العالمية ونطلب منها أن تساعدنا فى إنشاء مجلة علمية متخصصة تليق بنا دورها نشر أبحاث الطلاب والأساتذة وننقب عن طريقها عن المخترعين المهمشين والمهضوم حقهم داخل مجتمعنا نستطيع أن نتواصل مع بعض الشخصيات العالمية العلمية والشخصيات العامة لنستضيفهم داخل مؤسساتنا ليحدثونا عن خبراتهم وكيف نستطيع العبور للمستقبل يمكننا أن نكون مجموعة تقوم كل شهر بعمل مجموعة من المحاضرات يكون هدفها الحديث عن الرواد فى العالم رواد فى العلم ,الصناعة ,التجارة , الإدارة , رواد فى السياسة ليكون لدنيا مجموعة من الأمثال التى يحتذي بها ونتتطلع لكى نكون مثلهم كفا أن تكون أمثالنا العليا مجموعة من الممثليين والفنانين ولاعبين الكرة
نكون مجموعات نتاشد بعض رجال الأعمال لإنشاء قنوات فضائية علمية تضاهي القنوات العالمية تعمل على توسيع الأفق وتحارب الأضمحلال الفكري وتشجع علي الإبتكار والاختراع
هيا بنا نتكاتف من أجل محو الأمية التي بدت فى الأونه الأخير تهدد الوطن بسبب عدم قدرة هؤلاء علي إختيار مصيرهم وإستغلال بعض القوي السياسية لجهلهم لتحقيق بعض أهدافهم
دعونا نبدأ ولا ننتظر فثورتنا ليست من أجل دهان الأرصفة أو لعمل مجموعة من المارثونات أو عمل مجموعة من الحفلات الخيرية - أنا لا أقلل من هذا - ولكن هناك دور أكبر نستطيع أن نلعبه فى المستقبل فهيا بنا نرسم ملامح المستقبل المشرق الذي نود أن نعيشة وهي بنا نبدأ في خطوات تجعلتنا نسطر التاريخ من أجل الاجيال القادمة ولا تنسي دائما أن تعليمنا هو أملنا
مصطفي أبوسليم
03 يونيو، 2011، الساعة 01:04 صباحاً
Alex Agenda نشر بعدد شهر يونية 2011
هناك العديد من النقاط والخطوات التى لابد من أن نخطوها
- الإهتمام بتطوير جميع المدارس الفنية لانها حجر الزاوية لدولة صناعية متقدمة ودولة زراعية منتجة
- وضع مناهج جديدة لمرحلة التعليم الإبتدائى مناهج تعتمد على الإسنباط والتفكير وليس الحفظ والتلقين
- وضع برامج تأهيل فني ورفع المستوي المادي لأعضاء هيئة التدريس بصفة عامة ومعلمين المرحلة الإبتدائية بصفة خاصة والتفكير بعد ذلك في وضع قانون يجرم الدروس الخصوصية
- إرسال البعثات إلي الخارج وتنشيط برامج التبادل الطلابي مع جميع دول العالم ورفع ميزانية البحث العلمي للمستوي الذي يليق بالدولة المصرية
- ربط التعليم بإحتياجات سوق العمل وربط المناهج بما يحتاجة الخريج عند النزول إلي الحياة العملية
- الاستثمار الفوري والسريع فى مجال الاعلام العلمي المجلات العلمية والقنوات الفضائية العلمية والمتاحف العلمية
سوف يتسأل الكثير عن أن ما ذكرتة لا نستطيع نحن الشباب تحقيقه وأن مجمل هذه النقاط هى إستراتيجيات للدولة وحدها عبء تحديدها وأنا أتفق معك في هذا الكلام ولكن هناك الكثير من الخطوات التي نستطيع نحن الشباب أن نقوم بها دون إنتظار الدولة فلابد أن نعترف أننا جميعا ساعدنا في إنهيار المنظومة التعليمية وواجبا علينا الأن أن نتشارك ونتكاتف من أجل بنائها فلكل منا دور في البناء ونحن نستطيع أن نضع أيدنا علي الكثير من المشكلات بأنفسنا نستطيع أن نكون فريق عمل من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس يكون هدفه وضع مقترح كامل لتطوير المؤسسة التعليمية التى ننتمي إليها عن طريق التحاور مع زملائنا الطلاب وأساتذتنا المخلصين نتحدث معهم عن مشكلاتهم وأحلامهم فى التطوير وبعد إعداد المشروع نطرحة أمام المسئول التنفيذي داخل المؤسسة التي ننتمي لها ونعرض علية أننا مستعدون للمساعده والمعاونه في تنفيذ هذا المشروع فإن شعرنا بعدم إهتمام من هذا المسئول نقوم برفع المشروع للوزير المختص فإن وجدنا عدم إهتمام نقدمه لرئيس الوزراء فلو لم يهتم نقدمه لرئيس الجمهورية فهذا هو دورنا وواجبنا تجاه الوطن وأنا هنا لا أتحدث عن المطالب الفئوية كازيادة الرواتب أو تحويل قسم داخل كلية ما إلي كلية منفصلة فهذا هراء ولكن أتحدث عن إرسال بعثات للخارج زيادة الأجزاء العملية داخل المناهج تنشيط التبادل الطلاب تحقيق التكامل فى الدراسة بين بعض الكليات تطوير المعامل ربط الدراسة بإحتياجات سوق العمل
نتكاتف كمجموعة من الطلاب ونحاول أن نتواصل مع المجلات العلمية العالمية ونطلب منها أن تساعدنا فى إنشاء مجلة علمية متخصصة تليق بنا دورها نشر أبحاث الطلاب والأساتذة وننقب عن طريقها عن المخترعين المهمشين والمهضوم حقهم داخل مجتمعنا نستطيع أن نتواصل مع بعض الشخصيات العالمية العلمية والشخصيات العامة لنستضيفهم داخل مؤسساتنا ليحدثونا عن خبراتهم وكيف نستطيع العبور للمستقبل يمكننا أن نكون مجموعة تقوم كل شهر بعمل مجموعة من المحاضرات يكون هدفها الحديث عن الرواد فى العالم رواد فى العلم ,الصناعة ,التجارة , الإدارة , رواد فى السياسة ليكون لدنيا مجموعة من الأمثال التى يحتذي بها ونتتطلع لكى نكون مثلهم كفا أن تكون أمثالنا العليا مجموعة من الممثليين والفنانين ولاعبين الكرة
نكون مجموعات نتاشد بعض رجال الأعمال لإنشاء قنوات فضائية علمية تضاهي القنوات العالمية تعمل على توسيع الأفق وتحارب الأضمحلال الفكري وتشجع علي الإبتكار والاختراع
هيا بنا نتكاتف من أجل محو الأمية التي بدت فى الأونه الأخير تهدد الوطن بسبب عدم قدرة هؤلاء علي إختيار مصيرهم وإستغلال بعض القوي السياسية لجهلهم لتحقيق بعض أهدافهم
دعونا نبدأ ولا ننتظر فثورتنا ليست من أجل دهان الأرصفة أو لعمل مجموعة من المارثونات أو عمل مجموعة من الحفلات الخيرية - أنا لا أقلل من هذا - ولكن هناك دور أكبر نستطيع أن نلعبه فى المستقبل فهيا بنا نرسم ملامح المستقبل المشرق الذي نود أن نعيشة وهي بنا نبدأ في خطوات تجعلتنا نسطر التاريخ من أجل الاجيال القادمة ولا تنسي دائما أن تعليمنا هو أملنا
مصطفي أبوسليم
03 يونيو، 2011، الساعة 01:04 صباحاً
Alex Agenda نشر بعدد شهر يونية 2011
![]() |
| Alex Agenda عدد شهر يونية 2011 |

0 التعليقات:
إرسال تعليق