يمكن يكون عمود نور أو يمكن يكون عسلية لكن في النهاية في جراح مستخبية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مصطفى أبوسليم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مصطفى أبوسليم. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 30 ديسمبر 2011

فخور انني عشت وعاصرت عام 2011



merry christmas for all

ساعات قليلة تفصلنا عن عام انتهي ليبداء عام جديد ، ساعات قليلة وتنتهي السنة ربما الأهم والأروع في تاريخنا حتي الأن ، ساعات قليلة وبعدها سينتهي فصل من التاريخ ليبداء فصل جديد ، ساعات قليلة ويبداء عام جديد بوسعنا أن يكون امتداد لتاريخ مشرف نبداء في كتابتة .



 قد يقول البعض أن هذا العام كان صعب ، كان ضبابي ، كان ملئ بالاحداث ، كان حزين في مشاهد عدة ، كان فارق في التاريخ ، فكل هذا صحيح  ، ولكن أعتقد أن القادم سيكون أهم وأصعب وأروع بكثير ، لا اقلل من روعة هذا العام ، ففيه انتصرت الثورة التونسية ، وفيه إندلعت الثورة المصرية واليبية والسورية واليمنية ، فيه هرب بن علي ، وخلع مبارك ، وقتل القذافي  .


اتنهى عام 2011 وسجل في تاريخة بحروف من نور اسماء ابطال لم نكن نعرفهم ، انتهي العام وسجل في دفاترة قصص وعبر سنتعلم منها نحن اولاً والاجيال القادمة ثانياً ، فلا تحزن لاننا لم نحقق كل ما حلمنا به خلال هذا العام ، لا تحزن لاننا تعثرنا في طريقنا ، لا تحزن لاننا تأخرنا في طريق البناء،  فعلينا أن نقف لنحاسب انفسنا ونعرف مواطن القوة والضعف ،لنعرف كيف تأخرنا ؟؟ ولماذا؟؟  فليس من العيب أن يخطئ الانسان ، ولكن كل العيب أن يستمر الانسان في الخطأ ، ليس من العيب أن نتعثر،  ولكن اعلم دائما أننا حتي أن تعثرنا فسنظل نتحرك إلي الامام ، فواهم من يتوقع أن نيل الحرية زهيد الثمن ، وواهم من يتصور أننا قد انتهينا من الثورة .


الثورة لم تبدأ بعد يا سادة فالطريق طويل ملئ بالاشواك والعقبات ،اننا لم نحارب نظام داخلياً وحسب  بل نحارب مصالح افراد ودول تريد لهذا البلد أن يظل في الفقر والجهل ، فعدوناخارجياً قبل أن يكون داخلياً ، ولكن الواقع ليس بهذه القتامة فقد إستطعنا أن نهزم كل الاعداء في الخامس والعشرين من يناير ، إستطعنا أن نبهر الجميع ، لنحيا انفسنا ونسفق لها ، فهيا بنا نقف امام المرآة ، وننظر بإعجاب لمن امامها ، فقد استطاع أن يخلع مبارك و أن يهزم كل الاجهزة الاستخباراتية في العالم ، هيا بنا نحتفل بما حققناه ،  ولكن بعد ان ننتهي من احتفالنا نجلس كي نحاسب انفسنا ونتسأل سؤال هام ، هل دائما نستطيع أن ننتصر بنفس الطرق التى انتصرنا بها من قبل؟؟  نجلس كي نفكر فيما ينبغي علينا فعلة كي نصل إلي من يريد .


البعض الان يشعر بالمرارة  ، والبعض يأس ، ولكن علينا أن نتذكر أن الحرب المعنوية أشد فتكا من الحرب الميدانية ، فعدوك يريدك منهزم منكسر خاضع خانع ، قف امامة واخرج له لسانك ، وقول له انا من جيل 2011 الذى اسقط وهزم ديكتاتوريات كان يظن الكثير انها لن تسقط ولن تنهزم ابدا ، وعندما تكون تفعل ذلك فكر فى ضربتك الثانية  وخطوتك القادمة ، فكر في كيف نستطيع أن نتتهى من مشكلاتنا السياسية كي نتفرغ لما هو أهم من ذلك ، فالحرب القادمة هي حرب إقتصادية بحتة ، كنت بالامس في أحد المحاضرات الهامة عن الطاقة المتجددة ومستقبل الطاقة بشكل عام ، ادهشتنى الحقائق التى قيلت فنحن نملك الكثير من اوراق القوة التى تؤهلنا لبناء امبراطورية عظمى تفوق فى عظمتها امبراطوريات الماضي ، فالمستقبل لنا وليس للغرب .


كل ما أريد قولة في هذا المقال أن الأصعب لم يأتي بعد ، الناجحون عليهم أن يثبتوا انهم جديرون بالنجاح ، فمن يريد أن يسطر تاريخ جديد عليه أن يتحمل مصاعب إختياره ، وإلا فيختار أن يعيش حياة سهلة وقتها لن يشعر بإي متاعب ولن يحاربة أحد ، أعترف أن المشهد شديد الضبابية ، ولكن ولما لا يكون كذلك فنحن نريد أن نلمس السحاب بإيدينا ، سنحارب ونقاتل وسنتصر فى النهاية ، سنتصر الثورة رغم انف الجميع ، فكي تشعروا بما اقولة تذكروا نشوة النصر والنجاح  فور خلع مبارك ،  لا تتذكروا اللحظات السيئة فالعقل الباطن وقتها سيجعلك تشعر أن كل شئ قاتم السواد ، لنفكر دائما في خطوات تجعلنا نحقق إنتصارات متتالية وضربات صائبة وقاتلة ،  ثقوا في انفسكم وقدراتكم فأنتم من هزمتم الجميع وانتم من بهرتم العالم بثورة عظيمة .


 النجاح هو قدرتك علي العودة بعد السقوط

فخور انني عشت وعاصرت عام 2011 ، فخور انني شاركت في سقوط الطاغية ، فخور انني مصري ، فإلي كل من يسب هذا العام الرائع الذى اعشقة ، لا تنظر إلي اللحظات السيئة ولكن انظر إلي لحظات النجاح وروعتها،  يكفي اننا اكتشفنا عظمتة شعب كنا تنسينا انه عظيم ،لنبداء عامنا الجديد وكلنا تصميم علي أن نبهر وندهش أنفسنا والعالم من جديد ، فنستطيع أن نسطر المزيد والمزيد من النجحات والبطولات ، وسيذكر التاريخ اننا الجيل الذى قلب موازين القوي ، وندائي للعام الجديد ، اهلا بك فنحن مستعدون لتسطير المزيد والمزيد من البطولات ، مستعدون لتحطيم القيود ، مستعدون أن نجعلك سنة فاصلة في تاريخ البشرية فنحن جيل الثورة جيل 2011  .




ولنبداء عام جديد انبسط



مصطفي أبوسليم 
30/12/2011
نشر ببوابة الاهرام









الجمعة، 16 ديسمبر 2011

مذبلة التاريخ تتسع للجميع



هناك الكثير من الشيوخ من اختار أن يكون له كرسي في البرلمان ومنهم من اختار أن يحصل علي كرسي داخل الجنة
الشيخ الجليل  عماد عفت  رحمة الله



اتمنى من كل اصدقائي الكف عن حث  القوي الاسلامية علي أن تكون ثورية ، فلقد  اثبتت التجربة مراراً وتكراراً انهم لا يثورن إلا علي الصناديق الانتخابية ، لا يفكرون إلا فى البرلمان ، يناضلون طيلة اعوام واعوام ليس من اجل وطن بل من أجل كراسىي برلمانية ، فكفنا كل هذا الهراء ، وكفنا كل هذه البوستات ، ولنفكر فى اشياء عملية فالتعويل علي قوي إسلامية ماهو إلا مضيعة للوقت .


اتركوهم وشأنهم ، وعملوا على الارض فهولاء لا يعرفون مامعنى الثورة ولم يقفوا بجانبها ، فللاسف الشديد تركناهم وجلسنا نشجب ونستنكر ولم نفكر فى دعم مرشح شاباً يعبر عنا ، لم نفكر أو نحاول أن نحفز أحدنا لكي يرشح نفسه وندعمة بكل قوتنا  كي يكون صوتنا داخل البرلمان واكتفينا بالشجب والاستنكار ، سعيد كل السعادة بما فعله عضو البرلمان زياد العليمى اليوم امام مجلس الوزراء ، فقد ذهب لكى يعرف ما يحدث ويقف بجانب الثوار الذين اتوا به إلي البرلمان - حتي تم الاعتداء عليه بالضرب والسب وقد حرر محضر بالواقعة - اما الباقين فلا يشغلهم من يموت ولا يشغلهم من يقتل ، قد يظن البعض أننى اترك المشكلة واتحدث عن فرعيات ولكنى اتحدث عن المشكلة ذاتها ، فما بالكم لو كنا نملك خمس أو عشر نواب  يمثلونا في البرلمان مثل زياد العليمي ذهبوا إلي هناك ووجهوا رسالة شديدة اللهجة للعسكرى وطالبوة بوقف فورى للمجزرة التي تحدث ؟؟

الاخوة السلفين الذين افتعلوا مجموعة من المشكلات والازمات على ما يطلقون عليها اختهم كامليا اين انتم من ضرب وتحرش وسحل امهات ونساء ؟؟ اليس عندكم نخوة ؟؟ فلقد قتل اليوم عالم من علماء الفتوة شهد له المسيحى قبل المسلم بورعة وإستقامتة وقامتة فأين الغيرة على العلماء ؟؟

 أننا الأن امام كارثة وقد تتفاقم أن لم نتحرك  ، فلنعرف ونفكر كيف نخرج من هذا المأذق ، فقد يتهمني البعض بأننى اتصيد واوجة نقضى للتيار المصنف بالاسلامي ، ولكن هذا غير صحيح برغم سخطي الشديد من ممارستهم ، فانى ساخط عليهم لاسباب جوهرية ولكن أوجه تلك الاسباب الأن  أن غالبية الشعب قد صوت لهم في الانتخابات ، فهم الأن نواب عن الشعب ، ومن يسحل ويضرب ويقتل هم أفراد الشعب اتفقنا معهم او اختلفنا .
اعلم ان هؤلاء لن ولم يعبروا عن الثورة ولكن ، الأن  يضرب ويسحل وينتهك ادامية مجموعة من أفراد الشعب فانزلوا بجانب الشعب لا اقول اعتصموا ولا اقول ساندوا - وشرف لكم ان تفعلوا ذلك -ولكن اقول تحملوا مسئوليتكم التاريخة حاولوا أن تحلوا المشكلة تذكروا ولو لمرة واحدة في أن هؤلاء الشهداء  والثوار هم أصحاب الفضل الحقيقى فيما تجنوه الأن من مكتسبات ، وهنا كلامي لجميع التيارات السياسية  فعليها ان تتحمل مسئوليتها تجاه هذا الوطن ،فينبغي علي  جميع اعضاء البرلمان فى القاهرة أن يحاولوا ايقاف  سيل الدماء الان وفوراً فأن لم تفعلوا هذا ستسقط شرعيتكم قبل ان يبدأ المجلس من الاساس

اما السيد رئيس الوزراء اتمني لك نوماً هنياً ، وعلي المجلس العسكرى أن يستعد وأن يجمع الحجج والبراهين الذى سيبرر بها موقفة اولاً وفي وقت قريب امام العدالة ولاحقاً اما رب البرية كلها .


مصطفي أبوسليم
16/12/2011

الاثنين، 12 ديسمبر 2011

عاجل "إصطدام قطار الثورة بقطار الحركة الإصلاحية"

صورة أرشيفية

   حقاً أنها ثورة، ثورة علي الماضي المقيط ،ثورة من اجل بناء حياة ونظام جديد ،لقد قام هذا الشعب في الخامس والعشرين من يناير ليس من أجل القيام بحركة إصلاحية شديدة الاتساع ،بل نهض وقام من نومة الثبات من أجل أن يحدث تغيراً شاملاًعارماً في كل ربوع المحروسة ،وعلي كل القوي السياسية أن تعلم ذلك .

فمشكلتنا نحن الشباب وبحق أننا نحارب ونقاتل من أجل تحقيق مبادئ قامت الثورة من أجلها ،أما الكثير والغالبية العظمي من الحركات والفصائل السياسية تتعامل مع الموقف على انها حركة اصلاحية تستطيع أن تركبها وتحقق جزء من أهدافها الأن، تؤجل بعض الاهداف لانها من الممكن أن تؤثر علي مصالحها،فتلك هي المشكلة ،وتلك هي المحنة ، فأما أن نتفق جميعاً علي أنها ثورة وأما أن نتفق جميعاً علي أنها حركة إصلاحية .

كل ما أخشاه ،أن يحدث صدام بين قطار الحركة الثورية وقطار الحركة الإصلاحية ،وقتها سيخسر جميع ألاطراف ،وقتها لن نجد مصالح نتعارك و نتقاتل من أجلها .

لقد انتهت المرحلة الأولي من الإنتخابات البرلمانية ونحن علي مشارف أبتداء المرحلة الثانية ، أن البرلمان القادم وبحق سيكون علي عاتقة الكثير من المهام التي لابد ان ينجزها بشكل محترف ،سيكون في بؤرة الاهتمام والصراع في وقت واحد فهذا البرلمان سيكون بيدة الكثير من مفاتيح اللعبة ولكن علينا أن لا نعلق الامال عليه بشكل كبير فلم ولن يكون برلمان الثورة ولكنه بداية النواه التى ستؤهلنا لبرلمان الثورة بعد دورتنا من الأن لن يحقق جميع مكتسبات الثورة ولكن  خطورة هذا البرلمان من وجهة نظري أنه وحدة الذي يملك وفق حادث التصادم المتوقع حدوثة بين قطار الحركة الإصلاحية وقطار الثورة .

فهناك مجموعة من السنياريوهات المحتملة في هذا الصدد من أهمها أن الثورة قد قامت من أجل أن ترسخ مفاهيم الديمقراطية والعدالة ومن ثم علينا أن ندون هذه المفاهيم وتلك المطالب في شكل نصوص دستورية تضمن لنا الاستفادة القصوي والاستقرار الدائم .

فالكثير من أفراد المجتمع يطالبون بتغيرتات جذرية في شكل النظام السياسى المصري فمنهم من يطالب بنظام برلمانى كامل ومنهم من يطالب بنظام شبة رئاسي ومنهم من يطالب بوضع نظام مصري صميم نبتكره نحن ليتوافق معناً ،الكثير من القوي الساسية وأفراد المجتمع يطالبون بإلغاء مجلس الشوري أو الابقاء علية ولكن بصلاحيات ومهام جديدة ،الكثير والغالبية العظمي من المجتمع تطالب بإعادة النظر في نسبة العمال والفلاحين داخل مجلس الشعب ومنهم من يطالب بفرد شروط جديدة علي من يريد أن يرشح نفسة ليكون عضو بالحياة النيابية ،ومنهم من ذهب إلي أبعد من ذلك وطالب بإلغاء نسبة العمال والفاحين من الاساس  ولكل فريق حجتة .

أن الايام القادمة ستجعلنا نتعرف ونستكشف التوصيف الصحيح لما حدث في الخامس والعشرين من يناير ،ستجعلنا نعرف كيف نتعامل ،هل نتعامل علي أنها ثورة ؟أم حركة إصلاحية ؟ لان ببساطة وضع أى فرض من الفروض السابق ذكرها في الدستور الجديد معناه حل مجلس الشعب والشوري بعد الموافقة علي الدستور ،ومعناه خوض انتخابات جديدة ومعارك جديدة بين جميع الفصائل والقوي السياسية وقتها سنعرف هل هؤلاء يفكرون بمنطق الحركة الاصلاحية ؟التى ستقاتل وتحارب من أجل مد عمر برلمان ميت من قبل أن يولد حتي تحقق أقصي استفادة لها ،أم سيفكر بمنطق الثورة وسيحارب ويقاتل هذا البرلمان من أجل ترسيخ مكتسبات ثورة الخامس والعشرين من يناير ويخوض حرب شديدة ضد العسكري وفلول النظام السابق ؟؟؟ لا نطلب من هذا البرلمان أن يحقق كل ما نحلم به ، ولكن نطلب منه أن يحافظ علي مكتسبات هي من جاءت به تحت قبة البرلمان ، لن نطلب منه ان ينفذ كل مطالبنا ،ولكن نطلب منه أن لا يفتعل مشكلات تافهة ويجرنا إلي جدلاً لا يفيد ، نطلب منه ان يدرس فقة الاولويات ويحاول أن يخطو خطواتة الاولي صوب القضايا الكبري، فليس مشكلتنا مع شاربي الخمر ولا مع  من يرتدون المايوهات علي السواحل ، ولكن قضيتنا التعليم والقضاء والاقتصاد والصحة ، فبعد ان نتهى من هذا نتفرغ إلي التفاهات ليس مشكلتنا أن مصر دولة إسلامية ام مدنية، فهذه ليست اشكليتنا فستظل مصر دولة وسطية تحتوي الجميع بداخلها .


اتمني من كل قلبى ان لا يصتدم قطار الحركة الإصلاحية مع قطار الثورة ،أخشى ما أخشاه ان نكون نحن من يجهض الثورة ،اتذكر الأن وانا اكتب تلك الكلمات وجوة من قابلتهم وتظاهرات بجانبهم ضد الطغاه ،أتذكر دموع القلق والفرحة ،أتذكر نشوة السعادة ببلداً ردت إلي اهلها ،اتذكر دماء سالت وشهداء سقطتت ومصابي حملناهم علي اعناقنا .

اتذكر هتفات ونحيب ،أعرف جيداً ان للسياسة مفاتيح والعاب وطرق ولكل فصيل مصلحة يحارب من أجلها ، ولكن الأهم من كل ذلك وطن ، وطن يعيش في داخلنا ونعيش في داخلة ، وطن قدمنا كل غالي من أجلة ، فلنتكاتف قبل أن تحدث الكارثة وقتها لن يفيد الندم ،فهذه رسالتي وموقفي قبل أن نشاهد شريط الاخبار وهو يعلننا عاجل "إصطدام قطار الثورة بقطار الحركة الإصلاحية" .








مصطفي أبوسليم 
12/12/2011
نشرت ببوابة الاهرام 

الجمعة، 14 أكتوبر 2011

أفيقوا قبل أن يعود جمال مبارك مفجر ثورة التغير

جمال مبارك ابن الرئيس المخلوع


عندما نزلنا يوم الثامن والعشرين من يناير كنت أنظر إلي المتظاهرين وأنا في سعادة لم أشعر بها قط طيلة حياتي ، كنت أشعر وقتها أنني ملكت الدنيا بأسرها واننا طوينا صفحة سوداء من تاريخنا وبدأنا في تسجيل صفحات جديدة من نور ، لكن في نفس الوقت كنت أشعر بالخوف والقلق ، قلق علي الحلم الذي رأيتة في عيون كل من حولي ، خوفاً علي مستقبل تمنيت أن اعيشة ، أتذكر أنني كنت كل خمسة دقائق اسأل صديقي سؤال واحداً لدرجة أنة شعر بالضيق بسبب تكرار سؤالي هل تعتقد أن ما نحن فيه ثورة وليست تظاهرة ؟؟؟  تفتكر الناس دي حترجع ومش حتكمل ؟؟؟ فكل ما كان يهمني وقتها أن أطمئن أننا بدأنا نخطوا أول خطوتنا نحو الحرية .

كنت قلق ومتضرب ، لكن الله وقف معنا ووقف بجانبا حتي خلع من ظننا انه لن يخلع أبدا ، لكني أشعر منذ ما يقرب من شهر بحالة من الضيق والقلق حالة من التخبط والضبابية .

لن أتحدث اليوم عن مذبحة ماسبيرو  ولا عن مدي قسوتها ولا عن ما سببته من شروخ وتصدعات تحتاج إلي سنين حتي تلتأم ، لن أزايد علي اننا شعب واحد ولن يفرقنا أحد ، لن أتحدث عن الدماء الذكية التي سالت ولا عن الأرواح النبيلة التي لقت بارئها ، فليس هذا للتقليل من الحدث ، ولكن ما سأتحدث عنه يستعي التفكير لان ما يحدث الأن في المشهد السياسي يجعلنا نخشي أن تسرق الثورة ويضيع جهد ودماء وأرواح هؤلاء هباءاً ، فما يحدث يجعلنا نخشي علي حلمنا الوليد في وطن جديد .

(1)

 سأتحدث أولا عن مشهد له دلالات خطيرة وهو عودة الدكتور حسام كامل لرئاسة جامعة القاهرة ، لكن هذه المرة بالانتخاب اكرر بالانتخاب فلنفكر مليئ فيما حدث حتي لا يأتي اليوم الذي ندم فيه علي كل لحظة لقد عاد الرجل رغم عن معرفة الجميع أنه من ازيال نظام سقط بسبب إستعباد شعب طيلة ثلاثين عام جعلهم يذقوا مرارة الجهل والفقر والمرض .

نجح الرجل رغم عن انه كان من اعضاء الحزب الوطني المنحل اكرر الحزب الوطني الذي لم يعد حزباً واحداً بل أصبح ثماني احزاب ستنافس في الإنتخابات القادمة لقد تقدم الرجل بالإستقالة لانه كان مهدد بالإقالة بسبب الشرعية الثورية و الأن تربع علي العرش بنفس الشرعية الثورية لقد جاء بالإنتخابات وهنا لابد أن انوهة انها انتخابات داخل جامعة ومن انتخبه هم مجموعة من الاساتذة الجامعين الذين في غالب الأمر يتسمون بقدر عالي من الثقافة والفكر فجميعيهم حاصلون علي درجات علمية عالية ورغم عن هذا فاز الرجل  فعلينا أن نتتبه يا سادة فالإنتخابات البرلمانية قادمة والناخبين أغلبهم أمين فقراء يحتاجون إلي المال لا يستخدمون تويتر ولا فيس بوك

(2)

فتح باب الترشيح في ظل غياب قانون الغدر الذي لا يمنع أعضاء الحزب الوطني المنحل من خوض الإنتخابات البرلمانية أو الرئاسية القادمة ، كنت أتوهم أن أعضاء هذا الحزب يشعرون بالعار وانهم يخجلون مما فعلوا بهذا الوطن ،  كنت أتوهم أنهم سيخجلون ويقررون أن يعزلوا أنفسهم عن الحياة السياسية قبل أن نعزلهم نحن ، فعند فتح باب الترشيح ومن اليوم الأول تقدم  العشرات بل المئات  من أعضاء الحزب الوطني بأورقهم لخوض الإنتخابات البرلمانية والمفارقة أن مع هذا التنظيم والترتيب من قبل هؤلاء الفلول نجد أن الكتلة المصرية في طريقا للتفتت ومن أسباب التفتت أن بعض الاحزاب اختارت مجموعة من الفلول حتي تضمها إلي قوائمها اكرر أن احزاب الثورة بدأت تضع مجموعة من الفلول بقوائمها ولهذا من غير المستبعد أن تجد أن السيد علاء مبارك سيتقد بأوراق ترشيحة لخوض الإنتخابات البرلمانية القادمة فالرجل محبوس إحتياطياُ ولم تصدر ضدده أي أحكام تقيد ترشحه أو أن نجد السيد المحترم حسني مبارك يتنافس مع السيد المبجل جمال مبارك علي كرسي الرئاسة  لقد أثبتت التجربة أن اصحاب الوشوش الكالحة لا يخجلون ولا يشعرون بالندم  

فللاسف الشديد لم يحكم الثوار حتي الأن وابتلنا الله بحكومة لا تنتمي للثورة  بشئ ، حكومة لم تفكر في وضع مجموعة ضمانات تجعل هذه الثورة العظيمة تسير في مسارها الصحيح ولم تقم ببعض الإجراءت التي تضمن التحول الديمقراطي بسلاسة وساعدها على هذا مجلس عسكري غير ثوري بالمرة ، أن إمتداد الفترة الإنتقالية إلي هذه المدة دون البت في مجموعة من القضايا المصيرية جعلنا امام واقع مؤلم ومؤسف ، فلقد نجحت الفلول في تنظيم صفوفها وأصبحت تقدم مبادرات للم الشمل وهنا أصبحت الثورة والثورة المضادة في مرتبة واحدة ، رتب الفلول أوضاعهم والأن اصبحوا مستعدين لخوض الانتخابات والفوز بها ولا أحد يتحدث عن أن الصندوق هو المعيار وهو الحكم ، أنا أحترم إرادة الشعب ولكن في ظل قوانين تكفل إبعاد هؤلاء المنبطحين عن الحياة السياسية ، فمازال المصريين يعانون من الفقر والمرض والجهل ومازال المنبطحين يملكون المال والمنصب والعلاقات الوثيقة بالاجهزة القمعية .  

(3)

عدم البت في إلغاء حالة الطوارئ ، أناأعرف أن من العبث القانوني أن اتحدث عن هذه النقطة لان حالة الطوارئ انتهت في 30 ديسمبر  ولكن الأزمة أن مؤسسات الدولة بأثرها تتعامل علي انها مازالت سارية ولقد جاءت مذبحة مسبيروا لتكون عصا موسي التي التهمت كل شئ وأصبح الجميع لا يفكر في تلك النقطة التي كانت من أهم عوامل إندلاع الثورة المصرية ، وعلي الصعيد نفسة تجد خبر نشر بالامس علي موقع اليوم السابع يتحدث عن أن جهاز الامن الوطني يحذر رؤساء جامعة القاهرة من أن هناك مجموعة من الطلاب يبشرون بالمسيحية ، ليست خطورة الخبر في من يبشر بالمسيحية ولكن الخطورة في أن ما يحذر منه جهاز الأمن الوطني من المفترض انه خارج اختصاصاتة ولابد أن يعلم الجميع أن المرسوم الذي صدر بإنشاء الأمن الوطني كان يتحدث عن مهام بعينها وأن الجهاز سيعمل في ثلاث محافظات ، وللاسف الشديد أن جهاز أمن الدولة بدأ يعمل بكامل طاقتة في محافظات لم يتحدث المرسوم عنها لقد قلت أمن الدولة هذا ليس خطأ لان الأمر لم يختلف كثيراً .


علينا جميع أن نعرف أن الثورة في وضع خطير يستدعي أن نتكاتف جميعاً ولا نعول علي أحزاب لن تلبي أي متطلبات ثورية ، إنني اخشي أن نستيقظ يوماً ونجد أن النظام القديم مازال يحكم ويتحكم وقتها لن يفيد الندم ، اننا استطعنا أن ننتصر علي المخلوع لاننا كنا يد واحدة أما الأن فكل فئة تبحث عن مصالحها وللاسف الشديد حتي مصالحها لن تتحق اذا لم يتكاتف الجميع .

 أن أمن الدولة يعود مرة أخري ليلعب دورة في قمعنا ، الرقابة على الإعلام أصبحت اشد من عصر مبارك فاصبحت الصحف لا تصدر إلا بعد العرض على الرقيب ، أصبحت القنوات تداهم ، مازال التلفزيون المصري بوق لم بيده السلطة يحركه كيفما يشاء، الفلوم عائدون إلي مواقعهم تحت قبة البرلمان ، الأحزاب أصبحت لا تفكر سوي في عدد المقاعد  التي ستحصل عليها ، اما الجهل والمرض والفقر فهو من نصيبنا نحن ، فلقد نجحت حكومة شرف في جعل الكثيرين من البسطاء يكفرون بهذه الثورة ونجح المجلس العسكري في تفرقة الجماهير حتي لا يحقق مطالب الثورة ونحن من سهل للجميع ما يريد ، افيقوا يا سادة قبل أن يضيع الحلم الذي أستشهد من أجلة أكثر من ألف شهيد وفقد أكثر من الف مواطن وضحي أكثر من خمسة ألاف مواطن بنور عيونهم فمن أجل ماذا أستشهد وأصيب وفقد هؤلاء ، لقد أستشهدوا وأصيبوا  من أجل أن نري نحن المستقبل ، أفيقوا قبل أن يعود جمال مبارك مفجر الاصلاح رافعاً شعار من أجلك أنت ، فلو كنت متأثر بفقد عزيز في تلك الثورة ، لو كنت أصبت بها ، فحارب من أجل أن تستمر الثورة فمن الممكن أن نتحمل مرارة وقسوة الفراق من أجل بناء وطن جديد يكتب فيه أسماء من فقدناهم من نور بدلا من أن نشعر طول حياتنا بالمرارة وتأنيب الضمير علي ضياع ارواحهم هباءاً منثوراً .

مصطفي أبوسليم 
 14/10/2010
نشر بالشروق بتاريخ 15/10/2010
http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=15102011&id=ed734373-3ab3-4533-9893-d29df7f4c796

الأحد، 4 سبتمبر 2011

نفسي أكون محترم




كنت قد قررت أنا ومجموعة من زملائي في مبادرة " تعليمنا أملنا " أن نقوم ببعض الاستبيانات حول مدي  رضاء طلاب المرحلة الإبتدائية عن مدارسهم ، قررنا ان نسألهم عن أحلامهم وما يودون رؤيتة داخل المدرسة ، عن مشكلاتهم وما يؤرقهم ، عن ما يحبونه ويتمنون أن يدوم  ، قمنا بإستطلاع رأي عدد من الطلاب - طلاب المدارس الحكومية - لم يكن عددهم كبير ولكن في نفس الوقت حاولنا أن لا يكون الطلاب من محافظة واحدة  حتي نستطيع التعرف علي أكبر قدر من المشكلات بالإضافة إلي إستكشاف أمر مهم وهو هل جميع الطلاب يعانون من مشكلات واحدة أم أن هناك تنوع ، قمنا بإستطلاع أراء مجموعة من الطلاب من محافظات الإسكندرية وكفر الشيخ والبحيرة ، لن  اتحدث هنا عن نتائج الاستبيان ، ولكني سألقي الضوء علي بعض الجمل التي قالها الأطفال وجعلتني أنا وزملائي نقف عاجزين ، صامتين ، متألمين

بدأنا نسأل الأطفال وكنا نظن أنهم سيتمنون بعض الألعاب الترفيهية  ،أو أنهم يتمنون أن تمتلئ مدرستهم بأجهزة الكمبيوتر ، أو أن تكون هناك معامل ضخمة ومجهزة داخل المدرسة ، ولكن أتضح أنهم يتمنون أشياء أهم بكثير ، وجدناهم يحلمون بأشياء أنفس بكثير مما كنا نظن ، وجدناهم يتتطلعون إلي ما لم نتوقعة ، فعندما سألت أحد الأطفال  ماذا تتمني ؟؟ وما تحلم به تجاه مدرستك ؟؟ رد بمنتهي السرعة  "نفسي أكون مبسوط وأنا رايح المدرسة " أتذكره جيداً عندما قال لي هذه الجملة ، أتذكر نبرة صوتة ، أتذكرها لانها كانت مميزة ، فقد وصلت إلي قلبي قبل أن تمر علي أذني ، كان صادقاً بدرجة جعلتني أصمت للحظات ، أتأمل ما قال ، أحاول أن أتابع أسألتي له ، ولكن لم أجد رد أقوله ......

أما الطفل الثاني  فكل ما يتمناه ،أن يفي المعلم  بوعده ، لان معلمه كثيراً ما يعده بأشياء ولا يقوم بتنفيذها ، دائما يعده بأنة سيقوم بإلقاء كلمة في إذاعة المدرسة ثم لا يفي بوعده ، وعده أكثر من مرة بأنة إذا إجتاز الامتحان بدرجة معينة سوف يعطية شهادة تقدير ولم يفعل .

أما الطفل الثالث فعندما سألتة عن أحلامة ، قال لي وهو يتهكم " نفسي العب في الحوش الي بنضفة " سالته مندهشاً ولما لا تلعب هل تم إلغاء حصة الالعاب ؟؟ فرد بالنفي أنها موجودة ولكن تتم داخل الفصل .  

" نفسي المدرس يحترمني  " عندما سألت  أحد زملانئا أحد الأطفال عن أمنياته ، وما يحلم أن يجده داخل المدرسة ، كان هذا هو رده ، كان يتمني أن يعاملة المدرس بإحترام ، أتذكرها جيدا وهي تقول تلك الجملة ، واتذكر كم الحزن الذي شعرت به وقتها ، كما أن هذا الطالب قد كرر هذه الجملة أكثر من مرة في حديثة ، لدرجة أن زميلتنا ظنت أنه سيبكي من فرط تأثره .

أنا لن أعقب ولن أعلق  علي هذه الكلمات فبلاغتها كفيلة بأن تدوق نواقيس الخطر لكل من يهمة الأمر، كفيلة بأن تقول لنا أن تشوه معالم الطفولة تتم بمباركتنا ، كفيلة بأن تقول لنا أننا خلال أعوام قليلة سنمتلك جيل مشوه المعالم بسبب أننا مازلنا لا نعرف ماذا نريد من التعليم ؟؟؟ عندما كنت أستمع إلي هؤلاء الطلاب كنت أستمع لهم وكلي إنصات ، أستمع لهم وفي داخلي أشعر بالألم وأدعي ربي أن لا يأتي اليوم الذي اجلس فيه ويكون هذا الطالب أبني ولا اعرف ماذا أقول له ، أحيانا أشفق عليهم وأحيانا أخري أشفق علي مستقبلنا ، كان أحد العلماء دائما ما يقول أننا إذا أردنا التعرف علي المستقبل  فلنذهب لأحد معلمي الأطفال ، وقتها ستعرف هل سيكون المستقبل مشرق ؟؟  أم سيكون ................

لم نكتفي بسؤال أحد المعلمين كما قال أحد العلماء ، ولكننا ذهبنا للأطفال ليخبرونا كيف سيكون مستقبنا ، ولكن للاسف الشديد وجدانهم يفكرون في حاضرهم ولا يشغلهم مستقبلهم ،  كنا نظن أنهم سيتحدثون عن أشياء أكثر رفاهية ،ولكننا وجدناهم يبحثون  عن السعادة وكأنهم كهول أخذت منهم الأيام أكثر مما أعطت لهم ، يتمنون الأحترام وكأنهم يعيشون حياة مهينة ، ويتطلعون إلي الوفاء بالعهود وكأنهم يعيشون في مجتمع غير وفي .

أيها السادة ، هذا المقال ليس دعوة للتشأم ، ولا دعوة للبكاء علي حالنا ،وأعتقد أن سوء الوضع يحتاج إلي أكثر من البكاء  ولكن دعنا من قتامة الوضع ،ونفكر في كيف نخرج من هذا النفق المظلم    ، كيف نصحح الأوضاع ، ردود الأطفال بقدر ما هي قاتمة السواد ، بقدر ما توحي بالأمل ،لأنها تنم عن وعي يستحق الأعجاب ، تنم عن أن هؤلاء الأطفال يعون أن الكرامة أهم من أي شئ ،كما أن هذه ترد علي كل من يتوهم أن مشكلة التعليم تتلخص في الميزانية وفقط ، فهل الوفاء بالعهود يحتاج إلي زيادة المزانية ؟؟ أم أن المعلم إذا أبتسم في وجهة االطالب  وعاملة بطريقة محترمة ستكلف هذه الإبتسامة خزانة الدولة أموال فادحة ؟؟أم أن اللعب في الحوش يحتاج إلي ميزانيات جبارة ؟؟


أنا لا أقول أن ميزانية التعليم لا تحتاج إلي زيادة ، فمن وجهة نظري أري أن ميزانية التعليم فى مصر الثورة لابد ان تكون الأكثر نصيباً ، ولكن ليس زيادة الميزانية وفقط هو الحل ، فالحل في بناء نظام دعائمة الرؤية الواضحة والخطة المحددة وركيزتة علاقة الحب بين المعلم والطالب .

فلن ننهض دون رؤية ولا نتقدم دون خطة  

مصطفي ابوسليم
4/9/2011

الجمعة، 15 يوليو 2011

عذراً فللشعب أصابع أقوي

أحد الثوار في الإسكندرية اليوم

لن اتحدث هنا عن صباع الواد محروس بتاع الوزير ولن اتحدث هنا عن صباع شخص بعينه ولكن أريد أن القي الضوء علي جميع الأصابع المتواجدة علي الساحة أود أن أتحدث عن قوة أصابع الشعب في مواجهة كل من يفكر في الوقوف ضد إرادتة


لقد تناست بعض القوى أن منذ ستة أشهر أطاح هذا الشعب بنظام كان يستحيل الإطاحة به قد توهمت بعض القوى أن هذا الشعب قد خفت ضوئه وأن هذه الحناجر الثائرة  سوف يأتي اليوم الذي تكل فية أوتمل ومن ثم تفرط في حقها وحق الدماء التي سالت من أجلها لقد تناست بعض القوى السياسية أن هذا الشعب قد منحها فرصة للحياة من جديد بعد أن دهستها  جحافل قوات أمن النظام السابق بعد أن ماتت إكلينيكياً في المعامل التي بناها النظام السابق من أجلهم  لكي يعد بعض المعارضين المدجنين  قد توهم البعض أن الثورة قد انتهت ولكن الثوار يعون تماماً أن الطريق مازال طويل يعون أن الطريق شاق ويحتاج إلي الصبر والمصابرة من أجل بناء وطن ديمقراطي حر يليق بشعب عظيم كشعب مصر


إنني أتعجب وبشدة من موقف المجلس العسكري ورئيس الوزراء عصام شرف أتعجب من صمتهم المستفز وكلامهم المحبط أتعجب من طريقة إدارتهم لهذه المرحلة البالغة الخطوة في تاريخ مصر الثورة أتعجب من التباطي في تناول المشكلات وعدم الإهتمام بمطالب  وحناجر الثوار أن المجلس العسكرى والسيد رئيس الوزراء يتعاملون مع الشعب علي أن هذا الشعب لم يقم بثورة ضد نظام قديم ويود بناء نظام يحقق طموحاته واحلامه في مستقبل مشرق شعب ضحي بأكثر من ألف شهيد وأكثر من عشرة الاف جريح وأكثر من ألف مفقود أننا امام وضع خطير ولا يجوز التعامل معه باي حال من الأحوال بهذا القدر من  الامبالاة


 عندما خرج اللواء الفنجرى فور خلع حسني مبارك وقام بتقديم التحية العسكرية للشهداء شعر الشعب بثمة الاختلاف بين طريقة مبارك في التعامل مع الشهداء وبين المجلس عندما رأيت اللواء الفنجرى يقدم التحية للشهداء شعرت أن المجلس يعي قيمة وثمن الدماء التى سالت من أجل الحرية والعدالة والعدل أحببنا اللواء الفنجرى لانة أحترم الشعب وقدرة  ومن فرط إعتزازهم بما فعله  الرجل قاموا بتعليق الافتات التى تحمل صور له وهو يؤدي التحية للشهداء ورأيت بعض الأعلام التي طبعت عليها هذه الصورة لقد وضع الشعب صورة الرجل علي رمز الدولة - وأنا ضدد هذا وبشدة فلا يجوز وضع صورة أي شخص مهما كان علي علم مصر - وللاسف الشديد رد اللواء الفنجرى والمجلس العسكري علي كل الحب والتقدير بالتهديد والوعيد في البيان الأخير ومنذ هذا البيان فقد فقد اللواء الفنجرى شعبيتة وحبه في قلوب الثوار وهذا بالضبط ما حدث مع المجلس العسكري والدكتور عصام شرف فبعدما أعطي الشعب المصري  الحب والتقدير والثقة للمجلس العسكري رد المجلس علي كل هذا الحب بتباطي في محاكمة قتلة الثوار رد بعدم العدالة والعدل فى التعامل مع رموز النظام السابق رد بعدم تحقيق مطالب الثوار فلم يقدم المجلس ولا رئيس الوزراء أي خطوات جادة تجاه إقامة دوله ديمقراطية حره لم يقوم المجلس ورئيس الوزراء بتقديم إصلاحات حقيقية تجاه بناء وطن قوي شامخ وطن متقدم إقتصادياً وصناعياً وزراعياً لم يقم المجلسين بتقديم خطوات جادة نحو العبور من المرحلة الإنتقالية إلي مرحلة البناء بل قام بخطوات نحو الرجوع إلي النظام السابق والعهد البائد

 

أعترف هنا أنني كنت مخطئ خطأ شديد عندما كتبت فى تدوينة لي فور خلع مبارك أننا علي أعتاب عصر جديد ولابد أن نتكاتف من أجل البناء الخطأ ليس فى التكاتف ولكن الخطأ هو وقت البناء  فقد كنت أتوهم أن وقت البناء قد حان ولكن الحقيقة لن نستطيع البناء علي بقايا نظام سابق فلابد أولا أن نزيل كل عقبات وبقايا النظام السابق ومن ثم تحديد خطوات وخطي البناء وبعد ذلك نتكاتف ونضحي لكي نبني أما الأن فكل ما يبني سيهدم علي رؤس من قاموا بالبناء لأن ببساطة هناك أعوجاج شديد فى أرض البناء ولم تقوم ببسط الأرض بطريقة جيدة واجب علينا أن نقف شامخين فى كل ميادين مصر مطالبين بالتطهير مطالبين بمحاكمات عادله مطالبين بحق الشهداء مطالبين بالعدل والكرامة فهذا من حقننا فلقد دفعنا الكثير ومستعدين لدفع الأكثر ولكن كل هذا مرهون ببناء وطن يحقق كل تطلعتنا في المستقبل

لقد انهيت ما أود أن أقولة بشأن عدم الاهتمام بمطالب الثوار من قبل المجلسين وتبقي أمرين في منتهي الأهمية الأول متعلق بعدم دعم بعض القوى السياسية لمطالب الثوار وعدم اشتراكهم في الاعتصامات والتظاهرات كل ما أود أن أقولة لهم  أن ما أنتم فيه الأن الفضل الأول والاخير فيه ارواح الشهداء ودماء المصابين ما أنتم فيه الأن هو نتاج ثورة شعب زئر من أجل حريته أن من في الميادين لا يبحثون عن كراسي داخل قبة البرلمان ولا يبحثون عن كرسي للرئاسة فقط كل ما يشغلهم  أرواح ودماءالشهداء والمصابين ومحاكمة عادلة لرموز الفساد لنجتمع جميعاً يداً واحدة قبل أن يفوت الوقت وتتحولوا إلي قوى سياسية يرفضها ويمقطها الشعب ويكون حالكم كما حال الحزب الوطني المنحل في مزبلة التاريخ فاستقيموا يرحمكم الله 


  أما الأمر الثاني فهو جريمة تزوير التاريخ  أن الكثير من الإعلامين والمثقفين والكتاب يطلقون علي حسني مبارك لقب الرئيس السابق فهذا غلط شديد ولا يجوز أن نقع فيه حسنى مبارك لم ولن يكون رئيس سابق فهو رئيس مخلوع حسنى مبارك لم ينهي مدة تولية للرئاسة حتى نطلق علية رئيس سابق فليس من الإنصاف باي حال من الاحوال أن يوضع اسم حسنى مبارك بجوار محمد نجيب أو جمال عبد الناصر أو السادات أن هؤلاء بالرغم من اتفاق البعض أو إختلافه معهم فهم رؤساء سابقين لمصر قدموا لها بعض التضحيات قاموا ببعض الإنجازات عليهم بعض المأخذ ولكن من الظلم أن نضع اسم حسنى مبارك بجوارهم  فالتاريخ امانة فى ايدينا ونحن الأن حراس علي هذا التاريخ أن حسنى مبارك قد ظلم وفسد وافسد وقتل وقمع شعب بأكلملة جعل البعض يكره هذه البلد وجعل الكثير من ابنائة يغادر الوطن خوفا من جحافل نظامة القمعي انه جعل الامراض تستوطن في اجساد الفقراء وجعل زبانيته يتاجرون في امراض واوجاع هذا الشعب فسيظل حسني مبارك رئيس مخلوع رغم أنف كل من يدعي غير ذلك وستظل الثورة تنبض بالحرية رغم أنف الجميع 



 المجد للثوار




مصطفي أبوسليم

الجمعة 15/7/2011

نشر باليوم السابع يوم الأحد  17/7/2011
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=456617





الخميس، 14 يوليو 2011

لم ينتحر ولكننا قتلناه

نحن من أطفئنا تلك الإبتسامة

يبدأ المشهد بورقة وينتهي بورقة ولكن شتان بين الورقتين فالأولي  ورقة امتحان والثانية ورقة وفاة أصبح من غير المحتمل أن نستيقظ كل يوم على انتحار أحد الطلاب بسبب امتحانات الثانوية العامة  أصبح من غير المحتمل أن تستمر هذه المسرحية الهزلية دون غضاضة من أحد أصبح من غير المحتمل أن نقتل أبنائنا دون أن نشعر بتأنيب الضمير أصبح من غير المحتمل أن تجد أناس يغتالون هؤلاء الطلاب بعد موتهم بتوجيه التهمم والسباب أصبح من غير المحتمل أن  يتعامل المجتمع مع هذه الظاهرة ببلادة وبلاهة وكأن شئ طبيعي يحدث


فإلي متى سيظل هذا السيل من حالات الانتحار في الإستمرار ؟؟؟ وإلي متي سنظل نتعامل ببلاهة وبلادة مع هذا الموقف البالغ الخطورة ؟؟؟ فلنفكر لبرهة من الوقت في هذه الظاهرة ولنتأملها وندرسها لنعرف أسبابها

فهل فكرنا ولو لمرة قبل أن نلقي التهم والسباب علي هؤلاء الطلاب لماذا فعلوا هذه الجريمة تجاه أنفسهم ؟؟؟ هل فكرنا لماذا قاموا بهذا الفعل ؟؟؟ هل فكرنا من أجل من يفكر طفل لم يتعدي الثامنة عشرة من عمره في إنهاء حياته ؟؟؟ إننا نحن ياسادة من قتل هؤلاء الطلاب إننا متهمون جميعاً بالتحريض والإشتراك في عملية القتل نعم كلنا متهمون الأسرة والمجتمع ووزارة التربية والتعليم  فالمسئولية تضامنية بيننا فنحن من خلق فزاعة الثانوية العامة ونحن من يضخم فيها كل يوم ونحن الذين ارهبنا وفزعنا وقمعنا أبنائنا أننا قتلنا أبنائنا عندما ربيناهم علي التيبس الفكري وهدم المرونة في التفكير عندما أوهمنا أنفسنا و أبنائنا أن للنجاح طريق واحد ليس له ثاني عندما ربيناهم على عدم المحاولة عندما عظمنا كلمة الفشل في أزهانهم عندما جعلناهم لا يفكرون بإبداع عندما جعلناهم يفزعون من الفشل أو أننا برمجنا عقولهم علي أن المحاولة تكون مرة واحدة وفقط أما أن تنجح وإما تنهي حياتك أن الحياة ليست بهذه القسوة وليست بهذه الصعوبة فلو كان لكل تجربة محاولة واحدة فقط ما أستطاع العلماء الوصول لأى إختراع نستخدمة الأن في حياتنا

" وترك خطابًا موجهًا لوالديه طالبهما فيه بأنه انتحر خوفًا من عجزه على تحقيق حلمهما بالحصول على مجموع كبير يؤهله للالتحاق بكلية الهندسة التى يرغبان بها "
 هذه الفقرة جزء من أحد الفقرات التى وردت في الخبر الذى نشر عن انتحار أحد الطلاب خوفاً من امتحان مادة الكيمياء علي موقع اليوم السابع بتاريخ 22/6/2011

وهنا أود أن اتحدث عن ثلاث أمور في غاية الخطورة أولهما أن هذا الطالب مثله مثل الكثير فقد قرر أن ينهي حياته خشيه الفشل وهنا يظهر الخلل في طريقة التربية لاننا لم نعلمه أن الفشل الحقيقي هو الخوف من المحاولة لم نعلمه أن الفشل هو ببساطة فرصة جديدة لكي تبدأ من جديد، فقط هذه المرة بذكاء أكبر (هنري فورد( علموا أبنائكم المرونة فى التفكير علموهم أن حتي إذا فشلت فأنت تتقدم علموهم أن الإنسان عندما لا يستطيع أن يحقق النتيجة الذي كان يطمحها من اول مرة يستطيع أن يحققها فى مرة ثانية يستطيع أن يحققها بطريقة أخري علموهم أن الفشل هو من يجعلك تتذوق حلاوة النجاح علموهم عدم الخوف من خوض أي تجربة مهما كانت صعوبتها علموهم أن الحياة لا تسير على وتيرة واحدة ولن تعطيك كل ما تريد من أول محاولة قد تقع وأنت تسير في  طريقك قد تتعثر ولكن دائما هناك أمل طلما تعمل بجد واجتهاد

لقد قرر الابن أن ينهي حياتة لأنه لم يستطع أن يحقق حلم والدية قرر أن ينتحر ظناً منه أن الألم الذي سيسببه خبر انتحاره أقل فداحة من الألم الذي سيسببه عدم توفيقة في الامتحان كم هو نبيل هذا الطالب ولكن نبلة لا ينم إلا علي شعور دفين بالقهر والقمع

القمع الذي جعل هذا الطالب يحارب ويموت ليس من أجل حلمة بل من أجل حلم أناس أخرون فلماذا جعلنا أبنائنا لا يحلمون ؟؟؟ لماذا جعلناهم لا يرسموا مستقبلهم بأنفسهم ونصبنا نحن أنفسنا لكى نخطط ونرسم لهم مستقبل ليس له أى ملامح متفردة فلماذا نربي أبنائنا دائما على الانصياع لرغباتنا بدلا من أن ننصاع نحن لرغباتهم ؟؟؟ لماذا لم ننصح الأبناء بدلا من أن نفرض عليهم أحلامنا أن أسرة هذا الطالب هي من قتلته وأننا كمجتمع شريك في هذا الجريمة أما وزارة التربية والتعليم فهي من وضعت سيناريو الجريمة  ووضعت خطواتها فهي من أعطت الفرصة للاسرة والمجتمع لكي يفكر بهذه الطريقة المريضة

وأخر ما جاء فى الرسالة هو الانتحار بسبب حلم دخول كلية الهندسة فدائما ما نهم أنفسنا بأن هناك كليات قمة وكليات قاع دائما ما نهم أنفسنا أن دخول كلية الطب أو الصيدلة أو الهندسة هى قمة النجاح وأن دخول كلية التجارة أو التربية أو الحقوق هي قمة الفشل أننا جميعاً نعيش في مجتمع واحد فالكل يكمل الكل فلا نستطيع أن نستيقذ يوم لنجد أن كل المواطنين أصبحوا أطباء ولا تستقيم الحياة دون أن عامل النظافة  علموا أبنائكم أن النجاح الحقيقي ليس في دخول كلية الطب والهندسة بل أن ذروة النجاح في الابتكار والتفرد والتميز في أي تخصص يحبه الانسان ويحارب من أجل أن يتميز ويبكتر فيه  فكم من طبيب ومهندس عاشوا  وماتوا دون أن يذكرهم أحد وكم من أناس لم يحصلوا على شهادات دراسية أصبحوا مصابيح تنير لنا طريق الجهل  أن الهدف من الحياة ليس الحصول على شهادات تعلق علي الحوائط ولكن الهدف هو كم يستطيع الانسان أن يؤثر ويفيد المجتمع الذى ينتمي له كم يستطيع أن يترك من علم تسفيد منه البشرية  بعد مماتة

أيها الاباء أبنائنا ثروة إذا بددنها بددنا مستقبل أمه بأثرها علموا أبنائكم  المرونة قبل أن لا نستطيع أن نعلمهم شئ لاننا ببساطة نجبرهم على إنهاء حياتهم فعلينا أن نتكاتف سويا مجتمع وأسرة ووزارة للتربية والتعليم من أجل القضاء علي هذه الظاهرة الخطيرة نتكاتف من أجل أن نبني مستقبل مشرق لأبنائنا بدلا من أن نتكاتف من أجل إنهاء حياتهم  

 مصطفي أبوسليم
23 يونيو، 2011‏، الساعة 09:38 صباحاً‏‏
نشر بجريدة الشروق 23/6/2011
http://www.shorouknews.com/contentData.aspx?id=+486866

امتحانات بحراسة دبابات

كم تمنيت أن يختفي هذا المشهد المقيت كم أشعرت بالاسي والحزن والضيق عندما أري هذا المشهد كم نحن ظالمين انفسنا


اتحدث عن الأم والأب وهم واقفين أمام المدارس في إنتظار خروج أبنائهم من لجان الثانوية العامة كم هو محزن أن تجد الأب والأم والأبن وهم يبكون كم هو مؤلم أن تشعر أننا نجلد أنفسنا من أجل لا شئ كم هو قاصي عندما تجد قطرات الدموع الطاهرة تسيل من أحد أمهاتنا ياااااااااااااااااااااه

أشعر بالضيق عندما أشاهد الأم أو الأب يحتضن الأبن ويبكي بسبب صعوبة الأمتحان أو عندما لا يوفق الأبن في الحل لماذا كل هذا ؟؟؟؟

هذا المشهد يتكرر كل عام بنفس الدراما السوداء التي تصحبه ولكن الجديد في الامر هذا العام هو مشهد أشد خطورة من المشهد الذى سبقة عندما تسير في الشوارع وبجوار المدارس لتجد أفراد الجيش وهم يحيطون المدارس من أجل حمايتها عندما تسير بجوار أحداهم وتجد مجموعة من رجال الجيش وهم يعتلون أحد الأسوار المرتفعة داخل المدارسة لتأمين امتحانات الثانوية العامة تشاهدهم وهم رافعين أسلحتهم الرشاشة وموجهة صوب كل من يفكر أن يعتدي على لجنة الامتحان


 خطورة المشهد ليس في وجود رجال القوات المسلحة  في حد ذاته - فهم مشكورين علي هذا الجهد الذي يبذل في أماكن أعتقد أن من المفترض عدم وجودهم فيها -  خطورة المشهد فى دلالتة عندما يكون امتحان سنة دراسية له أهمية بهذه الدرجة فهذا يدل علي وجود خلل ما في المنظومة التعليمية عندما يقف ضباط جيش حاملين أسلحتهم من أجل امتحان لا يسمن ولا يغني من جوع فهذا يدل علي تراكم لمشكلة لا نريد أن نتخلص منها عندما نهتم بأمر يجعلنا نعلن حالة الطواري داخل بيوتنا قبل أن يعلنها رجال القوات المسلحة فهذا يدل أننا لا نفكر في انهاء هذا الكابوس عندما نظلم أبنائنا قبل أن يظلمهم شخص أخر عندما نربيهم علي الخوف قبل أن يهاجمهم عندما نقمعهم قبل أن يقمعهم شخص أخر عندما نصيبهم بالفزع قبل أن يجدوه لذلك لا تتعجب أن تقوم الثورة علي ظلم فاسد وجائر بعد ثلاثين عام ولم تقم الثورة طيلة هذه المدة أننا قمعنا وظلمنا وربينا أبنائنا علي الخوف قبل أن يظلمنا ويقمعنا النظام السابق  

أتساءل لماذا كل هذه الفزاعة من امتحانات الثانوية العامة ؟؟؟؟

كلنا يعلم مدي فشل هذا النظام العقيم وكلنا يعلم مدي تدهور نظامنا التعليمي لماذا هذه الفزاعة وكلنا يعلم نسبة البطالة داخل المجتمع المصري

إلي متي نظل نقتل الإبداع داخل أبنائنا وإلي متي نفكر في الحصول علي شهادات دراسية دون النظر إلي جودة هذه الشهادات ألم يأن الأون لكي تفكر الدولة في وضع نهاية لهذه المهزلة ألم يأن الأون أن نعلم أبنائنا كيف تكون مبدع بدلا من أن نربيهم علي إستراتجيات الحفظ والتلقين ألم يأن الأون أن نفكر ملياً قبل أن نجبر أبنائنا  علي الانخراط في بعض التحصصات من أجل جني المال وفقط ألم يأن الأوان أن نجعل أبنائنا يرسمون مستقبلهم بأنفسهم بدلا من أن نفرض عليهم مستقبل متدني لهم ولبلدهم أتروكهم يرسموا مستقبلهم أتركوا أحلامهم تلامس السحاب  أتركوهم يعيشوا التجربة أتركوهم يفكروا في طرق مبتكرة تقضي علي مشكلاتنا المستعصية

أخشي من فرط التضخيم أن يأتى اليوم الذي نجد فيه الطلاب يؤدون امتحانات الثانوية العامة داخل دشم حربية أو تحت حراسة المراوحيات القتالية


مصطفي أبوسليم
14 يونيو، 2011‏، الساعة 11:55 مساءً‏‏
نشر باليوم السابع السبت 18 يونيو 2011
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=437270&SecID=190&IssueID=0

انتبه من فضلك السيارة ترجع إلي الخلف


فلنستعد جميعاً للعودة للخلف ،أشعر بشئ غريب يلوح في الافق ،لا اعلم ماهو ولكن دلالتة قد تظهر لتزف لنا أن ثمه شيئ ما يرتب ويطبخ داخل الغرف المغلقة كي نعود مرة أخري لنقطة الصفر، فدائما لا تستطيع النظم الوقوف ضد الثورات ولكنها أحيانا تنجح في سرقتها أو أستبدلها بحركة إصلاحية .

بالأمس نشرموقع اليوم السابع خبر مفادة  أن  اللواء طارق المهدى القائم بتسيير أعمال اتحاد الإذاعة والتليفزيون طالب بإلغاء مصطلح "الرئيس المخلوع" من التلفزيون المصرى وانة سوف يطلب ذلك من القنوات الفضائية وبعد سعات من نشر الخبر تم إزالتة من علي الموقع .

أن التاريخ يعيد نفسة مرة أخري فمنذ بضع أيام لقي شاب مصرعة علي يد أحد أفراد الشرطة وكأن التاريخ يذكرنا بوفاة خالد سعيد - ليبلغنا أن من قتلوه مازلوا طلقاء إلي الأن - ومن قبله وفاة  السائق الذى فقد حياتة من أجل الدفاع عن كرامتة فقد حياتة لانة كان يتوهم أننا قمنا بثورة تجعلة يستطيع أن يستعيد كرامتة - التي أهدارها نظام قمعي طيلة ثلاثون عام - مرة أخرى لقد فقد حياتة لانة رفض ان يسبه رجل شرطة فقد نختلف أو نتفق مع هذا السائق وما فعلة ولكن لا يجوز الاختلاف علي أن الشرطة هى المتهم الرئيس في مقتل هذا السائق فجميع الرويات التي رؤيت في هذا الصدد - بما فيها رواية الشرطة نفسها - تدين جهاز الشرطة أن ما حدث مع 19 جثة تم دفنها دون أن نعلم من قتلهم ولا من هؤلاء يجعلنا نتسأل إلي أين نحن ذاهبون أن غياب سفينة بطاقمها منذ أكثر من ثلاث سنوات قامت بعض الجهات السيادية بالسطو عليها وإلي الأن لم تظهر السفينة أو طاقمها يجعلنا نتسأل هل
قمنا بثورة ؟؟؟


أن من قام بقتل المتظاهريين مازالوا قابعين في أماكنهم فهل قمنا بثورة ؟؟؟


 أن جهاز أمن الدولة لم يوجة له إلي الأن جريمة العبث مقدرات الوطن لم توجة له جريمة إنتهاك ادامية المواطن لم يحاسب على قمعة لشعب بإكمة طيلة ثلاثون عام فهل قمنا بثورة ؟؟؟؟


لقد حدث إزدهار في عدد البلطجية بعد قيام الثورة دون أي غضاضة من أحد ،فلماذا إلي الأن لا يريد جهاز الشرطة أن يتعامل مع هؤلاء البلطجية ؟ أم انه لا يعرف القمع إلا مع النبلاء ،ولا يعرف أن يفعل القانون غير مع المواطنين الصالحين ،أن جهاز الشرطة هو الراعي الرسمي للبلطجي المصري ،لقد قام هذا الجهاز برعاية هؤلاء وإستخدامهم في جميع المحافل التى كان ينظمها سواء كانت إنتخابات أو اطلاقهم على الشرفاء كى يجعلهم يخضعون له، لا أعلم لماذا لا تتحرك حكومة شرف صوب الجهاز الأمنى ؟ولماذا نصر علي وزير داخلية فشل فى إعادة الأمن طيلة أربع شهور ؟إننى اطالب بإعادة الامن فهذا حقي كمواطن مصرى ،فهؤلاء الضباط القامعين في منازلهم يشاهدون ما يحدث لنا وهم يضحكون يحصلون على رواتبهم من قوت هذا الشعب الفقير، فإذا اختار هؤلاء أن يستمروا في الجلوس في مناذلهم ،فلهم ذلك ويتم الاستغناء عنهم وتعين غيرهم في أسرع وقت، فإلي الأن لم يتم تغير أي عقائد من الراسخة في عقول هؤلاء فلماذا ننتظر؟؟؟ لماذا لم يتم تغير بعض المناهج داخل أكاديمية الشرطة وطريقة التأهيل ؟؟؟؟

 أن  القصيدة الحبلصية التي صدرت من الطالب المثالي فى أكادمية الشرطة جأت لتؤكد لنا أن كل شئ يسير كما كان في الماضي

أخشي أن يتعاظم داخل الجتمع قانون الغابة فمن يخطئ الأن لا يحاسب ومن أخطأ في الماضى يتم تكريمة علي حساب دماء شهداء

فانتبهوا يا ساده لأن السيارة ترجع إلي الخلف

مصطفي أبوسليم  
12 يونيو، 2011‏، الساعة 09:41 صباحاً‏‏

تعليمنا أملنا

لم تكن ثورة 25 يناير هدفها الوحيد إسقاط الظلم والظالمين ولكنها كانت من أجل الكرامة والحرية والعدالة الإجتماعية كانت من أجل القضاء على الفقر والجهل والمرض جاءت لتؤكد أننا شعب له حضارة ولا يليق أن نعيش في ظل زيادة معدلات الأمية وإنخفاض مستوي الرعاية الصحية وإنهيار المنظومة الأخلاقية و وتجريف كل من المحتوي الثقافي والفكري للمواطن المصري والتحول إلي ثقافة الإستهلاك بدلا من الإنتاج كل هذه الظواهر وغيرها الكثير هناك عامل مشترك يربطها معاً وهو إنهيار منظومة التعليم لذلك إذا كنا نريد أن نبدأ فى بناء الدولة المصرية الحديثة فعلينا أن نبدأ من حيث بدأ الظالمين ولكن شتان بين بدايتنا وبدايتهم فلقد بدأ هؤلاء بإسقاط المنظومة التعليمة وعلينا نحن أن نبدأ ببنائها ولكن كيف يحدث ذلك ؟؟؟
هناك العديد من النقاط والخطوات التى لابد من أن نخطوها

  • الإهتمام بتطوير جميع المدارس الفنية لانها حجر الزاوية لدولة صناعية متقدمة ودولة زراعية منتجة
  • وضع مناهج جديدة لمرحلة التعليم الإبتدائى مناهج تعتمد على الإسنباط والتفكير وليس الحفظ والتلقين
  • وضع برامج  تأهيل فني ورفع المستوي المادي لأعضاء هيئة التدريس بصفة عامة ومعلمين المرحلة الإبتدائية بصفة خاصة والتفكير بعد ذلك في وضع قانون يجرم الدروس الخصوصية
  • إرسال البعثات إلي الخارج وتنشيط برامج التبادل الطلابي مع جميع دول العالم ورفع ميزانية البحث العلمي للمستوي الذي يليق بالدولة المصرية
  • ربط التعليم بإحتياجات سوق العمل وربط المناهج بما يحتاجة الخريج عند النزول إلي الحياة العملية
  • الاستثمار الفوري والسريع فى مجال الاعلام العلمي المجلات العلمية والقنوات الفضائية العلمية والمتاحف العلمية


سوف يتسأل الكثير عن أن ما ذكرتة لا نستطيع نحن الشباب تحقيقه وأن مجمل هذه النقاط هى إستراتيجيات للدولة وحدها عبء تحديدها وأنا أتفق معك في هذا الكلام ولكن هناك الكثير من الخطوات التي نستطيع نحن الشباب أن نقوم بها دون إنتظار الدولة فلابد أن نعترف أننا جميعا ساعدنا في إنهيار المنظومة التعليمية وواجبا علينا الأن أن نتشارك ونتكاتف من أجل بنائها فلكل منا دور في البناء ونحن نستطيع أن نضع أيدنا علي الكثير من المشكلات بأنفسنا نستطيع أن نكون فريق عمل من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس  يكون هدفه وضع مقترح كامل لتطوير المؤسسة التعليمية التى ننتمي إليها عن طريق التحاور مع زملائنا الطلاب وأساتذتنا المخلصين  نتحدث معهم عن مشكلاتهم وأحلامهم فى التطوير وبعد إعداد المشروع نطرحة أمام المسئول التنفيذي داخل المؤسسة التي ننتمي لها ونعرض علية أننا مستعدون  للمساعده والمعاونه  في تنفيذ هذا المشروع  فإن شعرنا بعدم إهتمام من هذا المسئول نقوم برفع المشروع  للوزير المختص فإن وجدنا عدم إهتمام نقدمه لرئيس الوزراء فلو لم يهتم نقدمه لرئيس الجمهورية فهذا هو دورنا وواجبنا تجاه الوطن وأنا هنا لا أتحدث عن المطالب الفئوية كازيادة الرواتب أو تحويل قسم داخل كلية ما إلي  كلية منفصلة فهذا هراء  ولكن أتحدث عن إرسال بعثات للخارج  زيادة الأجزاء العملية داخل المناهج تنشيط التبادل الطلاب تحقيق التكامل فى الدراسة بين بعض الكليات تطوير المعامل ربط الدراسة بإحتياجات سوق العمل

 نتكاتف كمجموعة من الطلاب ونحاول أن نتواصل مع المجلات العلمية العالمية ونطلب منها أن تساعدنا فى إنشاء مجلة علمية متخصصة تليق بنا دورها نشر أبحاث الطلاب والأساتذة وننقب عن طريقها عن المخترعين المهمشين والمهضوم حقهم داخل مجتمعنا نستطيع أن نتواصل مع بعض الشخصيات العالمية العلمية والشخصيات العامة لنستضيفهم داخل مؤسساتنا ليحدثونا عن خبراتهم وكيف نستطيع العبور للمستقبل يمكننا أن نكون مجموعة تقوم كل شهر بعمل مجموعة من المحاضرات يكون هدفها الحديث عن الرواد فى العالم رواد فى العلم ,الصناعة ,التجارة , الإدارة , رواد فى السياسة  ليكون لدنيا مجموعة من الأمثال التى يحتذي بها ونتتطلع لكى نكون مثلهم كفا أن تكون أمثالنا العليا مجموعة من الممثليين والفنانين ولاعبين الكرة

نكون مجموعات نتاشد بعض رجال الأعمال لإنشاء قنوات فضائية علمية تضاهي القنوات العالمية تعمل على توسيع الأفق وتحارب الأضمحلال الفكري وتشجع علي الإبتكار والاختراع

هيا بنا نتكاتف من أجل محو الأمية التي بدت فى الأونه الأخير تهدد الوطن بسبب عدم قدرة هؤلاء علي إختيار مصيرهم وإستغلال بعض القوي السياسية لجهلهم لتحقيق بعض أهدافهم

دعونا نبدأ ولا ننتظر فثورتنا ليست من أجل دهان الأرصفة أو لعمل مجموعة من المارثونات أو عمل مجموعة من الحفلات الخيرية - أنا لا أقلل من هذا - ولكن هناك دور أكبر نستطيع أن نلعبه فى المستقبل فهيا بنا نرسم ملامح المستقبل المشرق الذي نود أن نعيشة وهي بنا نبدأ في خطوات تجعلتنا نسطر التاريخ من أجل الاجيال القادمة  ولا تنسي دائما أن تعليمنا هو أملنا

مصطفي أبوسليم  
03 يونيو، 2011‏، الساعة 01:04 صباحاً‏‏

Alex Agenda نشر بعدد شهر يونية 2011
Alex Agenda عدد شهر يونية 2011

لماذا قمنا بالثورة ؟؟؟ وماذا فعلنا بعدها ؟؟؟

لماذا قمنا بالثورة ؟؟؟ وماذا فعلنا بعدها ؟؟؟

أثناء تناولي وجبة الغداء دار في ذهني هذا السؤال يبدوا من الوهلة الأولي انه سؤال سهل الاجابة واحيانا يكون ساذجاً فكلنا يعلم ايجابته ولكن لو تعمقنا لبرهة من الوقت لستشعرنا مدي صعوبتة البالغة وفي نفس اللحظة التى بدأت أفكر فيها عن إجابة للسؤال وجت ذهني يذهب بي إلي مشهد لمسرحية الزعيم عندما وقف عادل أمام لكي يخطب أمام شعبة ويتحدث عن الثورة التى قام بها عندما قال لهم " لقد قمنا بالثورة انا لا اعرف لماذا قمنا بالثورة انا كنت فى الحمام ساعتها "

هذا هو حالنا الأن لا نعرف بالتحديد لماذا قمنا بالثورة؟؟؟وإلي أين نحن ذاهبون ؟؟ فمنا من شارك بالثورة لكي يهدم الفساد ويقضي علي الظالمين - ولم يحدث ذلك إلي الأن- ومنا من شارك من أجل أن نبني وطن جديد يليق بنا ومنا من شارك من أجل أن يحصل على حياة كريمة وعدالة إجتماعية ومنا من شارك من أجل القضاء علي فساد وطغيان جهاز الشرطة – ولم يحاسب كل من قتل وظلم وتجبر وفسد وأفسد إلي الأن- فكل سبب من هذه الأسباب النبيلة والوجيهة يكفي لكى نثور ونقوم بثورة ولكن ماذا فعلنا بعد الثورة وإلي أين نحن ذاهبون

 الأن ماذا نريد من مصرنا بعد الخامس والعشرين من يناير ؟؟ بماذا نحلم بعد تلك هذه الثورة العظيمة لبلدنا ؟؟هل نحلم ببلد زراعي عظيم ؟؟ ام بلد صناعي متقدم ؟؟ام بلد تكنولوجي متطور؟؟ ام بلد تجاري مصدر؟؟

لم نشاهد أحد من السادة المسؤلين يخرج علينا ليحدثنا عن رؤيتنا فى المستقبل وما ينبغى ان نقوم به لكي نحقق تلك الرؤية

أيها الناس لن ننهض دون رؤية ولن نتقدم دون خطة يجب ان نمتلك رؤية واضحة وحالمة وقابلة للتطبيق نعلم متي وكيف تتحقق نريد أن نعرف ماهو شكل مصر عام 2030 وكيف ستكون نريد أن نمتلك خطة حتى نستطيع تنفيذ تلك الرؤية أن الحراك السياسى وحده لن يجعلنا نتقدم ولن يجعلنا ننهض ودون رؤية وخطة واضحة يعلمها الجميع سنعود الى العصر البائد مرة ثانية

نستطيع أن نضحي نحن المصريين من أجل مستقبلانا وحلمنا مستعدون نحن أن نتقشف من أجل حياة جديدة ولكننا لسنا مستعدون أن نسير مرة أخري فى غيابات الظلام الكالح دون أن نعلم إلي أين نحن ذاهبون من حقنا أن نعرف من حقتنا أن نشارك في رسم مستقبلنا وكفنا أن نسير كما لو كنا أجير- يعمل باليومية - لا يعرف ماذا سيفعل غدأً ومن أين سيدبر قوت يومة كفنا أن نكون ردود أفعال لمستقبل لا نعرف عنه أي شئ ولن تهدأ الثورة ولن ننعم بالاستقرار دون أن نعرف إلي أين نحن ذاهبون

أننا نحتاج إلي رؤية واضحة نعلمها جميعا حتي نتشارك في تحقيقها إلي الأن لا نملك خارطة طريق لنا في هذه المرحلة الانتقالية ولا فيما بعدها لا نعرف كيف تسير الامور أليس من حقنا أن نعرف اليس من حق هذا الشعب أن يشارك في رسم مستقبلة جميع المسؤلين يطالبن بتقليل الاحتجاجات والمطالب الفئوية وهم من يجعلها تتفاقم لماذا لا يخرج أحد المسؤلين ويتحدث عن المشكلات وعن جداول زمنيه للقضاء عليها قبل أن تحدث لماذا لا يخرج علينا أحد المسؤلين ويحدد جدول زمني للانتهاء من محاكمة جميع رموز الفساد لماذا لم نضع جدول زمني إلي الأن للحد الادني والاقصي للأجور لماذا لم نتحدث حتي الأن عن مستقبل التعليم الذي سقط فى الهاوية ومستقبل الزراعة التى اضمحلت ومستقبل الصناعة التي تهدمت ومستقبل التجارة التى تردت وعن البطالة المتزايدة لماذا لم نتحدث مع الشباب عن دورهم في بناء المستقبل أننا للاسف وحتي هذه اللحظة ينقصنا الشفافية ووضوح الرؤية وغياب الخطة وللاسف الشديد أيضا مازلنا نتعامل بنفس المنطق القديم فى إدارة الامور أنني أخشي أن يأتي اليوم الذي لا نعرف فيه لماذا قمنا بالثورة  


مصطفي أبوسليم 
21 مايو، 2011‏، الساعة 08:40 مساءً‏‏

نشر بالشروق يوم 5 يونيو 2011
http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=471380

أيها المعلمون الشرفاء صانعوا الأجيال أصحاب الرسالة السامية والعمل المقدس

أيها المعلمون الشرفاء صانعوا الأجيال أصحاب الرسالة السامية والعمل المقدس


بهذه الكلمات بدأت الدعوة التي تم توزيعها علي المعلمين لحضور إجتماع تم تنظيمة من قبل بعض المعلمين تم دعوة مبادرة " تعليمنا أملنا " للمشاركة والحضور  في هذا الإجتماع ورغم أن الدعوة قد جاءت لنا قبل المؤتمر بأقل من 48 ساعة إلا أننا قررنا كفريق عمل أن نشارك ولا نترك هذه الفرصة التي سوف يكون فيها عدد كبير من المعلمين  ومن عدة مدارس مختلفة لكي يتحدثوا عن مطالبهم ودورهم في نهضة العملية التعلمية ومستوي المنظومة التعليمية في مصر ومن منطلق أن المعلم يعتبر هو حجر الزاوية في المنظومة التعليمية  قد قرارنا أن نستغل مشاركتا في المؤتمر - ونقوم بدورنا البحثي الذي نقوم به دائما في مثل هذه الفاعليات - بتقديم بعض الإستبيانات إلي الحضور لكي نستطيع بعدها أن نخرج بمجموعة من النتائج التي تساعدنا في وضع بعض الدراسات المستقبلية  وإستكشاف مشاكل المعلمين وماهي المعوقات من وجهة نظرهم التي تعوق العملية التعليمية وقد وافق المنظمين علي هذا الأمر وتم الاتفاق علي أن يكون للمبادرة مكتب للمعلومات " disk Information "لتوزيع الإستبيان وتم الموافقة علي ذلك

ذهبنا في الموعد المحدد حتي نقوم بدورنا الذي تم الإتفاق علية فلم نجد أي شئ مما تم الإتفاق علية حتى أن من قام بالإتفاق معنا لم يعرنا أي اهتمام يليق بضيوف قد تم دعوتهم لحضور الإجتماع كمشاركين وليس حضور عادي كما أنهم هم من دعونا ولم نفرض أنفسنا علي الحضور حتي أننا وجدنا أن الجميع لا يعلم بحضورنا ولم يتم التنويهة من قبل المنظمين علي الحضور أن مبادرة " تعلمنا أملنا " سيكون هناك وفد ممثل منها لحضور الإجتماع وسوف يقوم بعمل بعض الإستبيانات وبتالي وجدنا صعوبة بالغة في القيام بمهامنا البحثية رغم كل هذا لم ننزعج وقررنا أن تقوم بدورنا علي أفضل وجهة

  ماحدث منذ بداية الإجتماع إلي نهايتة  قد جعلنا نشعر بحزن بالغ لما وجدناه فقد شعرنا بالخوف والفزع علي مستقبل التعليم في مصر أننا نحترم ونقدر جميع المطالب الفئوية لأعضاء هيئة التدريس سواء في وزارة التربية والتعليم أو التعليم العالي فهذه المطالب هي حق مشروع لهم وواجب عليهم أن يطالبوا بها ولكن ما جعلنا نشعر بالخوف والحزن والفزع هو أن ينسي أعضاء هيئة التدريس دورهم فى النهوض بالعملية التعليمية ومستقبل التعليم ويتحدثون عن مطالبهم وفقط فهذا شئ محزن أن المعلم قامة كبيرة في المجتمع ولا يجب أن يسقط مثلما سقط الأخرين تحدثنا مع مجموعة من المعلمين هناك جميعهم تحدث عن كرامة المعلم ووضعة الأجتماعي والمادي وجدناهم يتحدثون عن كرامتهم وهم من يهدر تلك الكرامة أيها المعلمون رفقا بأنفسكم من من تطلبوا الأن الجميع يعلم أن الحكومة الحالية لم ولن تتخذ أي قرار بعيد الأمد أنها حكومة تسير أعمال وفقط  كنا نتمني أن نذهب إلي هذا الإجتماع ونجد الجميع يتحدث عن كيفية تطوير المنظومة التعليمية  كنا نتمني أن نذهب إلي هناك لنجد الجميع يتحدث عن علاقة المعلم بالطالب العلاقة التي تهاوت بشهادة الجميع كم كنا نتمني أن نجد الجميع يتحدث عن دور التعليم في نهضة البلاد فزعنا من طريقة النقاش الحاد وحزنا من مستوي ادارة الحوار  

أيها المعلمون أن النظام القمعي السابق أهدر بقصد الكثير من كرامة هذه المهنة السامية  فلا تسمحوا لأحد - حتي لأنفسكم – أن يهدرما تبقي من شموخ وكرامة

 أنتم مصابيح الأمة التى لو أضاءت عاشت الأمة كلها تهتدي بنورها   أننا نربأ بكم مما يحدث الكل الأن يطالب بمطالب فئوية وينسي دوره الحقيقي ووجباته قبل أن يطالب بحقوقة ولكن أنتم لستم كأهؤلاء أنتم الصفوة وتلك فرصتكم لأثبات ذلك لابد أن تغيروا نظرة المجتمع لكم أنتم وليس أحد غيركم فتحت شعار لا للاضربات أو الاعتصامات كانت دعوتكم لهذا الإجتماع وفي نفس الوقت دعا أحد من أعتلي المنصة لتنظيم وقفة إحتجاجية مكونة من معلمين من جميع المحافظات تقف أمام النقابة العامة وتطالب بسحب الثقة وعرض مطالبكم - فهذا حق لكم ولكن لابد من أختيار التوقيت الصحيح ووقتها سوف نقف معكم جميعاً - فكيف يستوي أن تكون دعوة الإجتماع لعدم الأضراب والإجتماع يكون من أجل ذلك كيف يكون إجتماع للمعلمين ويصدر بيان لهم ويكون أخر مطلب لهم هو الإرتقاء بمستوي المنظومة التعلمية وأعتقد أن هذا المطلب قد أضيف حفظاً علي ماء الوجه كنا نتمني أن يكون هذا هو مطلبكم الأول 

 للمعلمين فرصة عظيمة لأثبات أن هدفهم الرئيسي هو نهضة التعليم ومن ثم نهضة الوطن  نرجوا من  جميع المعلمين الشرفاء تنظيم مجموعة مكثفة من ورش العمل  يكون محورها مستقبل التعليم وكيفية تطويره  في هذه المرحلة الصعبة

أنظار العالم كلها تتجهة صوب كل مواطن مصري لقد ثورنا جميعاً من أجل هدم الفساد وقد جاء الأن دور كل فرد في أن يثور من أجل أن يبني الأمجاد في مجالة

 سيكون للمعلم  الحق في أن يطالب بجميع حقوقة عندما يرفع مستوي التعليم عندما يقلل نسبة تسريب الطلاب عندما يبني نظام من الجودة عندما يفكر فى تطوير المدارس عندما يقدم الخدمات لرفع مستوي الطالب في الماضي كان الجميع لا يريد أن يساعد في البناء ولا التطوير لانه كان يشعر أن هذه البلد ليست ببلدنا ولكن الأن وبعد أن رجعت مصر إلي سكانها وملاكها الحقيقيون فمن ننتظر حتي نبني ومن ننتظر حتي نثبت للجميع أننا شعب يستحق أن يكون في الصدارة وفي الريادة


مصطفي أبوسليم
26 مارس، 2011‏، الساعة 07:01 مساءً‏‏

التعليم بين التنوير والتجهيل

أن النظام السياسي القمعي السابق قد نجح في بناء نظام تعليم قائم علي قتل الإبداع وتهميش المتميزين نظام  يفتقد كل معاير الجودة نظام  يدعم الجهل والجهلاء نجح النظام السابق في تدمير التعليم وازدراء العلماء وتهميش دور البحث العلمي في نهضة المجتمع كاكل ليس لانه كان يجهل آليات البناء ولكن لأنة كان مستفيد من هذا التدمير لقد أظهرت لنا ثورة الخامس والعشرين من يناير بعض الحقائق التي تثبت هذه المزاعم أن النظام القمعي السابق كان مستفيد من زيادة معدلات الأمية وعدم الأكتراث لعدد المتسربين من التعليم وذلك لإستخدامهم فيما بعد ضمن آليات قمعية تتمثل في جحافل الأمن المركزي أن النظام القمعي السابق كان مستفيد من إفراغ المحتوي الفكري والثقافي للطالب المصري حتى لا يعرف المصريين حقوقهم وواجباتهم استفاد النظام السابق من تدمير التعليم الفني وذلك حتي تزدهر مصانع رجالة ويقضي علي الصناعة الوطنية  استفاد النظام من تدمير الجامعات المصرية وتدني مستوياتها علي الصعيد العالمي حتي يتوسع ذبانيتة في إنشاء المزيد والمزيد من الجامعات الخاصة


أن نظام التعليم ومدي تطورة أو تدهورة هو الذي يحدد أليات العمل وطموحات الدول لذلك من الأن وأكثر من أي وقت مضي لابد من الأهتمام بالتعليم وتطويرة في أسرع وقت ممكن لابد أن لا نقف مكتوفي الأيدي ونحن نشاهد مستوي التعليم وهويتدني كل يوم حتي سقط في الهاوية دون أي غضاضة منا فلقد أشتركنا جميعا في تدمير التعليم ولابد أن نتشارك جميعا في بنائه


 الكل شارك في حملات لتنظيف الشوارع والكل شارك في الحملات الخيرية لتقديم يد العون للمتضررين من أحداث الثورة كل هذه المشاركات والوقفات شئ إيجابي ولكن أنا أتمني أن يكون لنا دور أكبر - نحن الشباب - في رسم وتخطيط المستقبل لابد أن نبدأ من الأن في تحديد متطلباتنا في تعليم المستقبل أن نحدد ماهي الآليات التي لابد أن تتطور وتتبدل نتكاتف لنحدد ماهي المميزات الموجودة حاليا في مؤسساتنا التعليمية حتي نبقي عليها وأن نرصد كل العيوب حتي نستطيع التخلص منها  لكي نشعر بمستوي تعليمي أفضل لابد أن نشارك في رسم مستقبلنا فلن نتظر من يأتي لكي يطور أو يرسم خطط التطوير من أبراج عالية لا تمت للواقع بصلة فهذا واجبنا ولن نتنازل عنه وحلمنا الذي نعيش من أجلة


فقد فعلناه نحن المصريين عام 1960 عندما قرارنا بناء السد العالي رغم كل الصعوبات ورغم اعتراض بعض الدول الغربية وقد فعلناه عام 1973 حينما أنتصرنا علي المعتدي الجائر وهزمنا إسرائيل شر هزيمة وقد فعلناه عام 2011 عندما أسقطنا الظلم والظالمين وخلعنا رئيس كان يستحيل خلعة في الظروف العادية مع ملاحظة الفارق ففي المرة الاولي والثانية كان الحلم نابع من توجه الدولة وفي المرة الثالثة كان الحلم نابع من أعماق كل فرد في الشعب المصري كان حلم لنا جميعا ضحينا من أجل بدماء ذكية وأرواح نبيلة  لذلك أتمني أن نفعلها مرة رابعة  عندما نقف جميعا يد واحدة من أجل الارتقاء بالتعليم ليس غاية في تطويرة فحسب بل تطويرة وسيلة نحو العبور إلي مستقبل مشرق


فقد حان الوقت لكي نثور من أجل البناء فتلك دعوة من أجلنا ومن أجل الاجيال القادمة

مصطفي أبوسليم
21 مارس، 2011‏، الساعة 03:29 مساءً‏‏

نشر اليوم السابع 26 مارس 2011
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=377388



الكل الأن يتحدث بأسم الدين

تحيةً إجلال وتقدير لكل من جعلنا نقف في هذا الموقف اليوم

لكل من جعلنا نتنفس صعداء الحرية

تحيةً لكل قطرة دم سالت

وتحيةً لكل روح لقت بارئها من أجلنا

لقد ذهبت اليوم من أجل الإدلاء بصوتي شعرت بقشعريرة من ضخامة الأعداد داخل اللجنة سعدت بوشوش الجميع وهي مرسوم عليها البسمة الكل يلوح بيدة لإظهار الحبر الفسوفوري ليعلن أن له صوت

الكل يعلن أنه يشارك في بناء وطن يشارك في رسم مستقبل الأجيال ذهبت اليوم وأنا متأكد أن اليوم مختلف عن الأمس ففي الأمس القريب ذهبت لكي أدلي بصوتي ولكن شتان بين الأمس واليوم ففي الماضي كنا نذهب إلي اللجان وكلنا أمل أن تكون نسبة التزوير أقل من النسبة التى سبقتها أما اليوم فكلنا يعلم أن صوتة سوف يصل إلي مكانة الصحيح لا يهمني كم عدد من قال "نعم" ولا يهمني كم عدد من قال "لا" ولكن كل ما كان يهمني أن الجميع ذهب ليشارك وسوف نقف جميعا بعد النتيجة يد واحدة

لقد صوت "بلا" ولكن إذا كانت نتيجة الاستفتاء هي "نعم " فسوف أنصاع لهذه النتيجة وسوف انسي موقفي القديم وسوف أحترم رأي الأغلبية فهذه هي الديمقراطية

هذا هو الجانب المضي من الاستفتاء ولكن هناك جانب مظلم جانب له رائحة عفنة لابد أن لا نغفلة لقد قام الشعب المصري بثورة عظيمة دفع ثمنها دم وأروح الكثير من أبنائه النبلاء ولكن للاسف الشديد أنه مازال هناك الكثير مما لا يعرفون ثمن الدم والروح هناك من يضربون عرض الحائط بكل هؤلاء الشهداء حزين كل الحزن من موقف جماعة " الأخوان المسلمين " وموقف "الدعوة السلفية " حزين كل الحزن من طريقتهم أشعر بالمرارة من موقفهم لماذا يريد هؤلاء فرد الوصاية علي الشعب لماذا يتعامل هؤلاء علي انهم هم الأوصياء انني أحترم كل من له راي حتي اذا كان مخالف لرأي فهذا من حقهم فمن حقهم التصويت "بنعم " ولكن ليس من حقهم توجية الشعب باسم الدين

 لماذا نربط بين التصويت " بنعم " بالواجب الشرعي ؟؟؟؟؟

ولماذا نربط بين من يقول "لا" بالعمالة والخيانة ؟؟؟؟؟؟؟؟

أنني أشعر أن الزمن قد رجع إلي الوراء أشعر أن التهم الباطلة التي كان يقذف بها الرئيس المخلوع هو ومن معه من الأفاقين قد رجعت مرة أخري لماذا نضع انفسنا بين شقي الرحا فمن حق الجميع أن يقول "نعم "كما من حقهم قول "لا" لماذا نتعامل بمبدأ أما أن تكون معي واما أن تكون ضدي

ليس من حق أحد مهما كان ومها كانت مرجعيتة أن يعلن وصايتة علي الشعب حتي لو كانت مرجعيتهم الشريعة الإسلامية وهي بريئة مما يفعلون لم تنادي الشريعة الإسلامية بفرض الرأي علي أحد فحرية الرأي وحرية العقيدة مكفولة للجميع فكيف تنص شريعة علي حرية العقيدة وفي نفس الوقت ينادي بعض من يعلنون أن الشريعة هي مرجعيتهم يفرضون رأي بدعوة أن التصويت "بنعم "واجب شرعي أن الشريعة الإسلامية بريئة من كل ما يفعلونة وكل ما يقمون بة لقد وهبنا الخالق سبحانة وتعالي عقل لكي نفكر ونختار ونتدبر وليس لكي لا نستخدمة ويفرض علينا مجموعة من الأشخاص رأي يخدم مصالحهم الشخصية وفقط  
كفنا لعب دور الأوصياء تحت مسمي الدين فالجميع يقول الأن أن الاسلام هو الحل ولكن كل شخص يرفع هذه المقولة بأجندة تخدم مصالحة

جميعنا يعلم أن الدين الاسلام هو الحل ولكن ماذا بعد؟؟؟ وكيف يكون؟؟؟؟
 ماهو برنامجكم ؟؟؟؟
وما هى أفكاركم للعبور من هذا النفق المظلم ؟؟؟؟

الكل لان يتحدث بأسم الدين  فالاخوة الأقباط سوف يصوتون "بلا" لانة واجب ديني ولان الأخوان والسلف سيصوتون "بنعم " والعكس صحيح لقد نجحت الثورة لأننا جميعا التفافنا حول حلم واحد دون أي مصالح شخصية دون أي توجهات من أحد لذلك نتمني من الجميع أن نصم أذاننا لكل من يريد فرض وصاية علينا بأسم الدين نصم أذاننا لكل من يريد أن يستغلنا من أجل مصالح شخصية  


مصطفي أبوسليم 
  19 مارس، 2011‏، الساعة 04:37 مساءً‏‏

أتركوا بلادي أيها الاوغادي ألم يكفيكم ثلاثون عام من المتاجرة بالأم شعب بأثرة

كلمات تترد في اذني منذ يوم الخامس والعشرين من شهر يناير الماضي أسترجعها الأن وأنا فى أشد حالات الزهول والقرف في بعض الاحيان والشعور بالغثيان مما يحدث  لم أكن أشعر أنني في حاجة إلي الكتابة أكثر من الأن ولم أجد صعوبة فى أخراج كل ما أود أن أعبر عنه أكثر من الأن فمنذ خلع الرئيس السابق وتحدث لي بعض المواقف التى تجعلني أعترف انني كنت مختئ كل الخطأ عندما تخليت أن القضاء على رأس الفساد هو قضاء على كل الفساد

 ماحدث فى اليومين المنصرفين كان أشد صفعة جعلتنى ادخل فى حالة من عدم الاتزان لتبرير موقف ما يقوم به مجموعة من الافاقين الجهلاء وأعداء الشعب قبل أن يكونوا أعداء الوطن أن هؤلاء هم القلة المندسة ومن يملكون الاجندات الحقيقة لتدمير الشعب قبل الوطن أن هؤلاء هم الاقذام التي تدافع عن نفسها بكل ما أوتت من قوة لتحصل علي أي مكاسب حتي لو كانت علي حساب دماء الشهداء وعلي حساب مصلحة الوطن أن هؤلاء لا يستحقون أن يعيشوا تحت سماء هذا الوطن أقولها مرة أخري وسوف أقولها مئات المرات أتركوا بلادي أيها الاوغادي ألم يكفيكم ثلاثون عام من المتاجرة بالأم شعب بأثرة تجرعنا طوال السنوات الماضية  القهر والظلم والفساد والجهل جعلتمونا نشعر أننا نعيش في بلد ليس ببلدنا جعلتونا نشعر أننا عبيد لكم ولكن الأن لا والف لا لن نسمح لكم أن تعبور على رؤسنا وعلي ارواح الشهداء الذكية  مرة أخري

لم أكن من أنصار نظرية المأمرة ولكن ماشاهدتة بأم عيني جعلني أفكرة مرة أخري كونت ضد نظرية التخوين ولكن ماهو المسمي الحقيقي لما يحدث الأن ماهو المسمي لبعض الشخصيات التي تتاجر بدماء الشهداء ماهو المسمي الحقيقي لمن يركبون الموجة ليس من أجل الخوف من المحاسبة ولكن من أجل القضاء علي الثورة نفسها أنني من الممكن أن أتغاضي علي من يتلون لكي لا يحاسب ولكن لا أتهاون مع من يتلون من أجل القضاء علينا

ذكرت في تدوينة سابقة أن ما حدث في الحادي عشر من فبراير كان بمثابة حادث تصادم بين قطارين أحدهما قطار الفساد والظلم والاخر قطار الحرية وذكرت أيضا أن بعد الحادث توقف القطارين وأن المكسب الوحيد من حادث التصادم هو نزول سائق قطار الظلم أنني الأن أود أبلاغ الجميع أن قطار الظلم والفساد بدأ يتحرك مرة ثانية أعلم أن القطار يسير بسرعة متدنية للغاية وتكاد تجعل الجميع يتوهم أنة متوقف  ولكنة بدأ يتحرك وأخشي أن تزيد سرعتة .

25/4/2010 منذ هذا التاريخ  وأنا أتعامل مع مكتبة الإسكندرية أعترف أنني تعلمت هناك أشياء لم أكن أعلمها أعترف أنها وقفت بجانبي كثيراً أعترف أنها أثقلتني بالمزيد من الخبرات وتعرفت بداخلها علي لفيف من الأصدقاء التي أعتذ بصدقاتهم ولكن ماحدث يوم 26 من الشهر الحالي  إلي اليوم يجعلني أفكر مرة أخري في علاقتي بالمكتبة وأراجع كل مواقفي تجاهها فهذا الخبر يلخص بعض ماحدث في هذه التاريخ

نقلا عن موقع  جريدة البديل بتاريخ 27 فبرايل 2011  

  • مشاركون : المكتبة دعت شباب جمعية المستقبل وحركة سوزان مبارك للحديث في المؤتمر بدعوى أنهم شباب الثورة
الإسكندرية –  وائل ثابت :
هاجم مشاركون  في مؤتمر ” الشباب : ثورة التغيير ” بمكتبة الإسكندرية  إسماعيل سراج الدين مدير المكتبة واتهموه بأنه يحاول إعادة الوطني وجمعية شباب المستقبل من خلاله  .
وقال مشاركون في المؤتمر إن المكتبة استبعدت شباب الثورة لصالح شباب من جمعية المستقبل والمجلس القومي للشباب وحركة سوزان مبارك بدعوى أنهم شباب ثورة 25 يناير . في محاولة لإعادة رموز النظام القديم وقالوا إن المكتبة تقوم برعاية الثورة المضادة  ودللوا على ذلك بأن المؤتمر تبنى دعوة لتكريم الرئيس المخلوع وان الدعوة قوبلت بتهليل وتصفيق حاد من الحاضرين.
ومنعت المكتبة تسجيل وقائع المؤتمر فيما لوحظ تواجد عدد كبير من أعضاء الحزب الوطني وقياداته في عدة أمانات وهم يحملون بطاقات تعريف شباب ثورة 25 يناير وتم وضع قائمة بأسماء المتحدثين لا يمكن الخروج عنها,
و تساءل الحضور أيضا عن المجموعة التي كانت تدير الحوار والتي أسمت نفسها مجموعة”رؤية مصر” كونها مجموعة غير واضحة المعالم ولا يعرف أي شخص بها وسبب قيامهم بتمثيل شباب 25 يناير وهذا ما اعتبره البعض انه جزء من الثورة المضادة.
و افتتح سراج الدين المؤتمر بكلمة ذكر فيها تأييده لشباب الثورة ووجه الشكر للشباب الذين شاركوا فيها وهو ما لاقى استهجانا من الحاضرين باعتبار مدير المكتبة  كان مناصر دائما للنظام السابق وكان احد رجال سوزان مبارك زوجه الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك وشن بعض الحاضرون هجوما كاسحا على  سياسة مكتبة الإسكندرية في الفترة السابقة وصرفها ملايين من الجنيهات على منتديات ومؤتمرات والخروج بتوصيات لا تنفذ وأيضا استضافتها لرموز من النظام السابق للتحدث في هذه المنتديات.

كم كونت أتمنى أن لا تكون المكتبة بهذا الموقف في يوم من الايام

لقد تم ترشيحي لحضور هذا المؤتمر من قبل المكتبة ولكن تم خداع وتضليل كل المشاركين سواء الوفود العربية أو الوفود المصرية "انا هنا لا اتحدث عن شباب الحزب الوطني ولاعن شباب حركة سوزان مبارك ولا شباب المستقبل ولا عن شباب المجلس القومى لانهم هم من قام بتنفيذ هذه المهزلة العفنة " لان الدعوة والترشيح كان من أجل حضور المنتدي السادس للشباب العربي وليس ما قالو عنه " شباب ثورة التغير "

هناك بعض الحقائق التي لابد أن يعرفها الجميع حتي يستطيع أن يحكم علي الموقف بمنتهي السهولة

  • أولا مكتبة الاسكندرية تتعامل مع مؤسسات وليس أشخاص
  • ثانيا متي تكونت مجموعة " رؤية مصر " وهم من ثوار التحرير
  • ثالثا متي زاع سيرة هذه المجموعة  حتي تستعين بهم المكتبة في أدارة حدث بمثل هذه الضخامة
  • رابعا جميع اللوجهات الموجودة للمنظمين مغايرة تماما لما حدث

  • خامسا لماذا غالبية  المشاركين من الوجوة العكرة للاعضاء الحزب الوطني الديمقراطي وحركة سوزان مبارك وشباب جمعية المستقبل  وشباب المجلس القومى للشباب
  • سادسا لماذا كل الاصرار من المشاركين علي عدم المساس برئيس مخلوع وانصاره ومحاولة التركيز علي مبدأ عفا الله عما سلف
  • سابعا لماذا لم يذكر للجميع أن هذا ليس منتدي الاصلاح العربي وتم تضليل الحاضرين ماعداً أصحاب الوشوش العكرة

دعوة المؤتمر
لا أستطيع أن أصف الألم  النفسي الذي ينتابني بسبب حضوري هذه "المسرحية الهزلية المليئة بالكنبارس "  ولن ارتاح  الا  بمحاسبة كل هؤلاء الاقزام وكل  من دعا الي هذه المهزلة  وأن يقدم بلاغ إلي النائب العام علي أهدار الملايين من الجنيهات  في مثل هذه المسرحيات  التي لا تغني ولا تثمن من جوع    


مصطفي أبو سليم 
28 فبراير، 2011‏، الساعة 09:03 مساءً‏‏