فى أولي ساعات العام الجديد كلنا أستيقظ علي كارثة بكل ماتحملة الكلمة من معاني "حادث كنيسة القديسين "استيقظنا على عمل اجرامي لادين له ولا وطن ولكن لأننا شعب سمته الأساسيه العاطفة كلنا بدأ يدافع عن نفسه وكأنة هو من أرتكب هذا العمل المشؤم حتى أنا فعلت مثلما فعلتم فأول ما قمت به وقتها اني غيرت صورة البروفيل الخاص بي علي الفيس بوك ووضعت ايضا على الجروب الخاص بكتابي صورة مكتوب فيها أنا مصري أنا ضد الارهاب لم أفكر وقتها كثير عندما رفعت تلك الصورة كما أننا أصبحنا ندافع عن الاسلام فور أي عمل أرهابي وكأننا نعترف ضمنينا أن مسلمين هم من قاموا بهذا العمل المجرم ولو تفحصنا موقفنا لبرهة من الوقت فسوف نعلم أننا نظلم ديننا وأنفسنا إننا نعلم جيداً أن الإسلام لا يروع الأمنين ومن يقوم بهذا من الخطأ أن نطلق علية أنه مسلم فى المقابل وبعد هذه الأحداث المؤسفة حدث عمل مجرم أخر فى إحدي المطارات فى العاصمة الروسية ولم أجد مواطن روسي واحد يرفع أو يعلق شعار أنا روسي أنا ضدد الأرهاب لانهم يعلمون جيداً أن الأرهاب لا دين ولا وطن له فهناك يهود يقومون بأعمال أرهابية ومسحين وهناك أيضا مسلمين ولكن الفيصل أن جميع الديانات السماوية تمقط الأرهاب وتحرمة لذلك لابد أن تنتهى موجة الدفاع عن أنفسنا وعن ديننا سوف يسألنى من يقراء هذا المقال وهل ما تكتبة هذا وقتة الان ؟؟؟؟؟؟؟ سوف ارد علية انه وقتة جدااااااا عندما تقوم بعض العناصر فى تأجيج الفتن مرة أخري يبقى وقته طبعا
فمنذ بضع لحظات قرأت عنوان لصفحة على الفيس
" نحن 82 مليون مسلم ضد المساس بالمادة الثانية من الدستور "
وفى مقابلها سوف تجد العديد من الصفحات التى تطالب بالغائها ومن الممكن بعد بضع أيام سوف تحدث المشادات وسوف تأجج الفتن مرة ثانية وكأن التاريخ يعيد نفسه وتبدأ موجة الدفاع عن الدين ويبدأ المتزمتين والمتشنجين فى الظهورمن كلا الجانبين ولكن قبل أن أعقب على هذا دعونا ننظر أولا إلي عنوان الصفحة 82 مليون مسلم أولا أريد أن أعرف ماهو مصدر إحصائهم لهذا الرقم ثانيا بأي حق يتحدثون بالنيابة عن جميع المسلمين فى مصر هذا أولا اما ثانيا
تنص المادة الثانية من الدستور على "الاسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسى للتشريع "
أعتقد أننا نتفق جميعا أن الدين الإسلامي هو دين غالبية المصريين وأعتقد أن هذه الفقرة هي ما يريد بعض أصحاب الفكر العلماني تغيرها ولا ادري لماذا وهذه الفقرة ليست تعنيني الأن والفقرة الثانية تتحدث عن اللغة العربية وأعتقد ان لا جدال عليها -إلا من بعض القلة المندسة الذين يريدون جعل الفرنكو اللغة الرسمية أتمني من الجميع ومن يقرأ هذا المقال أن نرجع مرة أخري نفخر بمصريتنا "أحمد الله أن هذا حدث " ونستعيد هويتنا - أما الفقرة الاخيرة والتي أكتب المقال من أجلها أن الشريعة الإسلامية هي مصدر التشريع فماذا تعني هذه الفقرة؟؟؟؟؟
يقول بعض فقهاء القانون أننا لا نأخذ بكل تشريعنا من الشريعة الإسلامية لإننا ببساطة دولة مدنية ولكن معني هذه الفقرة أن الشريعة الإسلامية هي الحصن المنيع الذي يمنع أي تشريع يخالف مبادئ الدين الإسلامي السمح أي أننا علي سبيل المثال لو صدر قانون بألغاء تعدد الزوجات للمسلمين فهذا القانون يطعن بعدم دستوريتة لأنه يخالف مبادئ الشريعة الإسلامية أو لو صدر قانون بإتاحة الزواج للمرة الثانية أوالطلاق لغير علة بالنسبة لغير المسلمين ففي هذه الحالة يكون مخالف لمبادئ الشريعة الاسلامية ويحكم بعدم دستوريتة لانها تنص علي الرجوع إلي شريعتهم فى بعض الاحكام الخاصة بهم مثل أمور الزواج والطلاق هذا ماتعنية الفقرة والدليل على ما أقول أننا لا نطبق فى قانون العقوبات حد السرقة والقتل وغيرها من الحدود كما أود ان أتحدث هنا عن شئ هام جداااااااا وهو أن الشريعة الاسلامية هى دستور حياة لغير المسلمين قبل ان تكون للمسلمين الشريعة الاسلامية جأت جامعة للجميع نصت على احترام العقيدة وحريتها أعطت المرأة حقها واستقلالها فرضت على المسلمين حماية غير المسلمين هذه هي الشريعة التى نتحدث عنها أعتقد أن غير المسلمين لو تأملوها سوف يطالبن قبلنا بتطبيقها وقد طالب البابا شنودة مأخراً فى قضية الزواج الثانى بأرجوع الى أحكام الشريعة الاسلامية
إنني لا أكتب هذا المقال دفعا عن الشريعة الاسلامية لانها وبحق لا تحتاج لمن يدافع عنها ودين الاسلام لا يحتاج لمن ينصرة لانة دائما منتصر ولكن كتبت هذا المقال لأنني رأيت فى عيون بعض أصدقائي غير المسلمين القلق والخوف من بعض الجماعات الاسلامية مثل جماعة الاخوان المسلمين ومنهم من كان يطالب بعدم رحيل مبارك ليس حباً فيه ولكن خوفاً من المجهول أنا لست مع جماعة الاخوان المسلمين أو ضدها ولكن ما أود أن أذكره هنا أن كل هذه المخاوف كان دائما يزيد النظام منها ويعظمها من أجل أقصاء كل صوت معارض له في الحياة السياسية والجميع يعلم أن جميع الكنائس علي الرغم من خلوها من الأمن لمدة تزيد عن 15 يوما لم نسمع هجوم واحد عليها مثلما أدعى الافاقون ونفخوا في نار الفتنة حتي تأججت وأخيرا كان النظام يريد أن يستخدم جماعة الاخوان كجسر يعبر من علية حتى يحافظ علي استبدادة وظلمة ويريد ان تقف بجوارة كل من اسرائيل وامريكا وتدعمة على حساب ارادة الشعب
كل ما اود قولة هنا لكل أصدقائي غير المسلمين وقبلهم المسلمين أن ديننا يفرض علينا حمايتكم وعدم المساس بحريتكم فى اختيار معتقداتكم وان شريعتنا تقف معكم ولا تقف ضدكم أن المسلم الحق يشجع حرية العقيدة وحرية الرأي
أن ماحدث يوم الحادى عشر من فبراير هو فرصة وبحق وأن لم نستغلها فسوف نعود إلي حيث ما بدئنا فدعونا من كل هذه المهاترات التي لا داعي لها واتركوا المختصين هم من يتحدثون عنها فلكل طرف مختصيه المفوهين للتحدث بلسانة وهيا نحن نركز على وضع سياسة ورؤية لدولتنا فى العشرين سنة القادمة دعونا من كل هذا وهيا بنا نبي
فمن يتخيل أن بعد الثورة أصبحت الحياة وردية أقول له انك تعيش فى حلم وسوف تستيقظ منة على كابوس فهناك الملايين من الشخصيات القيادية ماذالت فى مناصبها ترفض التغير وتكرهة لانه يرهقها ويزعزع استقرارها
أن ماحدث فى يوم الحادى عشر ماهو الى حادث تصادم بين قطارين الأول كان قطار القمع والفساد والظلم والثانى قطار الحرية والكرامة الأخير كان يسير بسرعة رهيبة والأول كان يسير بسرعة سريعة بعد الاصدام توقف الاثنين حتى يستعيد كل منها انفاسة والمكسب من الاصدام هو موت السائق ولكن ماذال الركاب موجودين واجبنا علينا من الأن أن نقوم بالكثير من الاصلاحات وأن يكون لنا دور وكلمة فى مستقبل بلدنا وإلا سوف يأتى اليوم الذى يسير فية قطار الفساد مرة ثانية وسوف يسير ببطي شديد في البداية ولكن هناك احتمال أن يسترجع سرعتة مرة أخري لان ركاب القطار ماذالوا فى أماكنهم كل ما تغير هو سائق القطار نتمني من الجميع ان نجتهد وان نبني فى اسرع وقت حتى نبدل هؤلاء الركاب أخشي ما اخشاة أن يستعيد سرعتة مرة ثانية ويدهس أحلامنا أما لو اننا نحركنا من الان بوضع خطط ورؤئ ومحاسبة المسئولين سوف نستطيع أرجاع قطار الظلم شيئ فشيئ الى ان نذيله من على القطبان فمن يتوهم أن قطار الفساد قد تم اذالتة من على القطبان وأنه يستطيع أن يجرى الأن بكل حرية واهم كبيرمصطفي أبوسليم
16 فبراير، 2011، الساعة 12:57 صباحاً

0 التعليقات:
إرسال تعليق