يمكن يكون عمود نور أو يمكن يكون عسلية لكن في النهاية في جراح مستخبية

الخميس، 14 يوليو 2011

امتحانات بحراسة دبابات

كم تمنيت أن يختفي هذا المشهد المقيت كم أشعرت بالاسي والحزن والضيق عندما أري هذا المشهد كم نحن ظالمين انفسنا


اتحدث عن الأم والأب وهم واقفين أمام المدارس في إنتظار خروج أبنائهم من لجان الثانوية العامة كم هو محزن أن تجد الأب والأم والأبن وهم يبكون كم هو مؤلم أن تشعر أننا نجلد أنفسنا من أجل لا شئ كم هو قاصي عندما تجد قطرات الدموع الطاهرة تسيل من أحد أمهاتنا ياااااااااااااااااااااه

أشعر بالضيق عندما أشاهد الأم أو الأب يحتضن الأبن ويبكي بسبب صعوبة الأمتحان أو عندما لا يوفق الأبن في الحل لماذا كل هذا ؟؟؟؟

هذا المشهد يتكرر كل عام بنفس الدراما السوداء التي تصحبه ولكن الجديد في الامر هذا العام هو مشهد أشد خطورة من المشهد الذى سبقة عندما تسير في الشوارع وبجوار المدارس لتجد أفراد الجيش وهم يحيطون المدارس من أجل حمايتها عندما تسير بجوار أحداهم وتجد مجموعة من رجال الجيش وهم يعتلون أحد الأسوار المرتفعة داخل المدارسة لتأمين امتحانات الثانوية العامة تشاهدهم وهم رافعين أسلحتهم الرشاشة وموجهة صوب كل من يفكر أن يعتدي على لجنة الامتحان


 خطورة المشهد ليس في وجود رجال القوات المسلحة  في حد ذاته - فهم مشكورين علي هذا الجهد الذي يبذل في أماكن أعتقد أن من المفترض عدم وجودهم فيها -  خطورة المشهد فى دلالتة عندما يكون امتحان سنة دراسية له أهمية بهذه الدرجة فهذا يدل علي وجود خلل ما في المنظومة التعليمية عندما يقف ضباط جيش حاملين أسلحتهم من أجل امتحان لا يسمن ولا يغني من جوع فهذا يدل علي تراكم لمشكلة لا نريد أن نتخلص منها عندما نهتم بأمر يجعلنا نعلن حالة الطواري داخل بيوتنا قبل أن يعلنها رجال القوات المسلحة فهذا يدل أننا لا نفكر في انهاء هذا الكابوس عندما نظلم أبنائنا قبل أن يظلمهم شخص أخر عندما نربيهم علي الخوف قبل أن يهاجمهم عندما نقمعهم قبل أن يقمعهم شخص أخر عندما نصيبهم بالفزع قبل أن يجدوه لذلك لا تتعجب أن تقوم الثورة علي ظلم فاسد وجائر بعد ثلاثين عام ولم تقم الثورة طيلة هذه المدة أننا قمعنا وظلمنا وربينا أبنائنا علي الخوف قبل أن يظلمنا ويقمعنا النظام السابق  

أتساءل لماذا كل هذه الفزاعة من امتحانات الثانوية العامة ؟؟؟؟

كلنا يعلم مدي فشل هذا النظام العقيم وكلنا يعلم مدي تدهور نظامنا التعليمي لماذا هذه الفزاعة وكلنا يعلم نسبة البطالة داخل المجتمع المصري

إلي متي نظل نقتل الإبداع داخل أبنائنا وإلي متي نفكر في الحصول علي شهادات دراسية دون النظر إلي جودة هذه الشهادات ألم يأن الأون لكي تفكر الدولة في وضع نهاية لهذه المهزلة ألم يأن الأون أن نعلم أبنائنا كيف تكون مبدع بدلا من أن نربيهم علي إستراتجيات الحفظ والتلقين ألم يأن الأون أن نفكر ملياً قبل أن نجبر أبنائنا  علي الانخراط في بعض التحصصات من أجل جني المال وفقط ألم يأن الأوان أن نجعل أبنائنا يرسمون مستقبلهم بأنفسهم بدلا من أن نفرض عليهم مستقبل متدني لهم ولبلدهم أتروكهم يرسموا مستقبلهم أتركوا أحلامهم تلامس السحاب  أتركوهم يعيشوا التجربة أتركوهم يفكروا في طرق مبتكرة تقضي علي مشكلاتنا المستعصية

أخشي من فرط التضخيم أن يأتى اليوم الذي نجد فيه الطلاب يؤدون امتحانات الثانوية العامة داخل دشم حربية أو تحت حراسة المراوحيات القتالية


مصطفي أبوسليم
14 يونيو، 2011‏، الساعة 11:55 مساءً‏‏
نشر باليوم السابع السبت 18 يونيو 2011
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=437270&SecID=190&IssueID=0

انتبه من فضلك السيارة ترجع إلي الخلف


فلنستعد جميعاً للعودة للخلف ،أشعر بشئ غريب يلوح في الافق ،لا اعلم ماهو ولكن دلالتة قد تظهر لتزف لنا أن ثمه شيئ ما يرتب ويطبخ داخل الغرف المغلقة كي نعود مرة أخري لنقطة الصفر، فدائما لا تستطيع النظم الوقوف ضد الثورات ولكنها أحيانا تنجح في سرقتها أو أستبدلها بحركة إصلاحية .

بالأمس نشرموقع اليوم السابع خبر مفادة  أن  اللواء طارق المهدى القائم بتسيير أعمال اتحاد الإذاعة والتليفزيون طالب بإلغاء مصطلح "الرئيس المخلوع" من التلفزيون المصرى وانة سوف يطلب ذلك من القنوات الفضائية وبعد سعات من نشر الخبر تم إزالتة من علي الموقع .

أن التاريخ يعيد نفسة مرة أخري فمنذ بضع أيام لقي شاب مصرعة علي يد أحد أفراد الشرطة وكأن التاريخ يذكرنا بوفاة خالد سعيد - ليبلغنا أن من قتلوه مازلوا طلقاء إلي الأن - ومن قبله وفاة  السائق الذى فقد حياتة من أجل الدفاع عن كرامتة فقد حياتة لانة كان يتوهم أننا قمنا بثورة تجعلة يستطيع أن يستعيد كرامتة - التي أهدارها نظام قمعي طيلة ثلاثون عام - مرة أخرى لقد فقد حياتة لانة رفض ان يسبه رجل شرطة فقد نختلف أو نتفق مع هذا السائق وما فعلة ولكن لا يجوز الاختلاف علي أن الشرطة هى المتهم الرئيس في مقتل هذا السائق فجميع الرويات التي رؤيت في هذا الصدد - بما فيها رواية الشرطة نفسها - تدين جهاز الشرطة أن ما حدث مع 19 جثة تم دفنها دون أن نعلم من قتلهم ولا من هؤلاء يجعلنا نتسأل إلي أين نحن ذاهبون أن غياب سفينة بطاقمها منذ أكثر من ثلاث سنوات قامت بعض الجهات السيادية بالسطو عليها وإلي الأن لم تظهر السفينة أو طاقمها يجعلنا نتسأل هل
قمنا بثورة ؟؟؟


أن من قام بقتل المتظاهريين مازالوا قابعين في أماكنهم فهل قمنا بثورة ؟؟؟


 أن جهاز أمن الدولة لم يوجة له إلي الأن جريمة العبث مقدرات الوطن لم توجة له جريمة إنتهاك ادامية المواطن لم يحاسب على قمعة لشعب بإكمة طيلة ثلاثون عام فهل قمنا بثورة ؟؟؟؟


لقد حدث إزدهار في عدد البلطجية بعد قيام الثورة دون أي غضاضة من أحد ،فلماذا إلي الأن لا يريد جهاز الشرطة أن يتعامل مع هؤلاء البلطجية ؟ أم انه لا يعرف القمع إلا مع النبلاء ،ولا يعرف أن يفعل القانون غير مع المواطنين الصالحين ،أن جهاز الشرطة هو الراعي الرسمي للبلطجي المصري ،لقد قام هذا الجهاز برعاية هؤلاء وإستخدامهم في جميع المحافل التى كان ينظمها سواء كانت إنتخابات أو اطلاقهم على الشرفاء كى يجعلهم يخضعون له، لا أعلم لماذا لا تتحرك حكومة شرف صوب الجهاز الأمنى ؟ولماذا نصر علي وزير داخلية فشل فى إعادة الأمن طيلة أربع شهور ؟إننى اطالب بإعادة الامن فهذا حقي كمواطن مصرى ،فهؤلاء الضباط القامعين في منازلهم يشاهدون ما يحدث لنا وهم يضحكون يحصلون على رواتبهم من قوت هذا الشعب الفقير، فإذا اختار هؤلاء أن يستمروا في الجلوس في مناذلهم ،فلهم ذلك ويتم الاستغناء عنهم وتعين غيرهم في أسرع وقت، فإلي الأن لم يتم تغير أي عقائد من الراسخة في عقول هؤلاء فلماذا ننتظر؟؟؟ لماذا لم يتم تغير بعض المناهج داخل أكاديمية الشرطة وطريقة التأهيل ؟؟؟؟

 أن  القصيدة الحبلصية التي صدرت من الطالب المثالي فى أكادمية الشرطة جأت لتؤكد لنا أن كل شئ يسير كما كان في الماضي

أخشي أن يتعاظم داخل الجتمع قانون الغابة فمن يخطئ الأن لا يحاسب ومن أخطأ في الماضى يتم تكريمة علي حساب دماء شهداء

فانتبهوا يا ساده لأن السيارة ترجع إلي الخلف

مصطفي أبوسليم  
12 يونيو، 2011‏، الساعة 09:41 صباحاً‏‏

تعليمنا أملنا

لم تكن ثورة 25 يناير هدفها الوحيد إسقاط الظلم والظالمين ولكنها كانت من أجل الكرامة والحرية والعدالة الإجتماعية كانت من أجل القضاء على الفقر والجهل والمرض جاءت لتؤكد أننا شعب له حضارة ولا يليق أن نعيش في ظل زيادة معدلات الأمية وإنخفاض مستوي الرعاية الصحية وإنهيار المنظومة الأخلاقية و وتجريف كل من المحتوي الثقافي والفكري للمواطن المصري والتحول إلي ثقافة الإستهلاك بدلا من الإنتاج كل هذه الظواهر وغيرها الكثير هناك عامل مشترك يربطها معاً وهو إنهيار منظومة التعليم لذلك إذا كنا نريد أن نبدأ فى بناء الدولة المصرية الحديثة فعلينا أن نبدأ من حيث بدأ الظالمين ولكن شتان بين بدايتنا وبدايتهم فلقد بدأ هؤلاء بإسقاط المنظومة التعليمة وعلينا نحن أن نبدأ ببنائها ولكن كيف يحدث ذلك ؟؟؟
هناك العديد من النقاط والخطوات التى لابد من أن نخطوها

  • الإهتمام بتطوير جميع المدارس الفنية لانها حجر الزاوية لدولة صناعية متقدمة ودولة زراعية منتجة
  • وضع مناهج جديدة لمرحلة التعليم الإبتدائى مناهج تعتمد على الإسنباط والتفكير وليس الحفظ والتلقين
  • وضع برامج  تأهيل فني ورفع المستوي المادي لأعضاء هيئة التدريس بصفة عامة ومعلمين المرحلة الإبتدائية بصفة خاصة والتفكير بعد ذلك في وضع قانون يجرم الدروس الخصوصية
  • إرسال البعثات إلي الخارج وتنشيط برامج التبادل الطلابي مع جميع دول العالم ورفع ميزانية البحث العلمي للمستوي الذي يليق بالدولة المصرية
  • ربط التعليم بإحتياجات سوق العمل وربط المناهج بما يحتاجة الخريج عند النزول إلي الحياة العملية
  • الاستثمار الفوري والسريع فى مجال الاعلام العلمي المجلات العلمية والقنوات الفضائية العلمية والمتاحف العلمية


سوف يتسأل الكثير عن أن ما ذكرتة لا نستطيع نحن الشباب تحقيقه وأن مجمل هذه النقاط هى إستراتيجيات للدولة وحدها عبء تحديدها وأنا أتفق معك في هذا الكلام ولكن هناك الكثير من الخطوات التي نستطيع نحن الشباب أن نقوم بها دون إنتظار الدولة فلابد أن نعترف أننا جميعا ساعدنا في إنهيار المنظومة التعليمية وواجبا علينا الأن أن نتشارك ونتكاتف من أجل بنائها فلكل منا دور في البناء ونحن نستطيع أن نضع أيدنا علي الكثير من المشكلات بأنفسنا نستطيع أن نكون فريق عمل من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس  يكون هدفه وضع مقترح كامل لتطوير المؤسسة التعليمية التى ننتمي إليها عن طريق التحاور مع زملائنا الطلاب وأساتذتنا المخلصين  نتحدث معهم عن مشكلاتهم وأحلامهم فى التطوير وبعد إعداد المشروع نطرحة أمام المسئول التنفيذي داخل المؤسسة التي ننتمي لها ونعرض علية أننا مستعدون  للمساعده والمعاونه  في تنفيذ هذا المشروع  فإن شعرنا بعدم إهتمام من هذا المسئول نقوم برفع المشروع  للوزير المختص فإن وجدنا عدم إهتمام نقدمه لرئيس الوزراء فلو لم يهتم نقدمه لرئيس الجمهورية فهذا هو دورنا وواجبنا تجاه الوطن وأنا هنا لا أتحدث عن المطالب الفئوية كازيادة الرواتب أو تحويل قسم داخل كلية ما إلي  كلية منفصلة فهذا هراء  ولكن أتحدث عن إرسال بعثات للخارج  زيادة الأجزاء العملية داخل المناهج تنشيط التبادل الطلاب تحقيق التكامل فى الدراسة بين بعض الكليات تطوير المعامل ربط الدراسة بإحتياجات سوق العمل

 نتكاتف كمجموعة من الطلاب ونحاول أن نتواصل مع المجلات العلمية العالمية ونطلب منها أن تساعدنا فى إنشاء مجلة علمية متخصصة تليق بنا دورها نشر أبحاث الطلاب والأساتذة وننقب عن طريقها عن المخترعين المهمشين والمهضوم حقهم داخل مجتمعنا نستطيع أن نتواصل مع بعض الشخصيات العالمية العلمية والشخصيات العامة لنستضيفهم داخل مؤسساتنا ليحدثونا عن خبراتهم وكيف نستطيع العبور للمستقبل يمكننا أن نكون مجموعة تقوم كل شهر بعمل مجموعة من المحاضرات يكون هدفها الحديث عن الرواد فى العالم رواد فى العلم ,الصناعة ,التجارة , الإدارة , رواد فى السياسة  ليكون لدنيا مجموعة من الأمثال التى يحتذي بها ونتتطلع لكى نكون مثلهم كفا أن تكون أمثالنا العليا مجموعة من الممثليين والفنانين ولاعبين الكرة

نكون مجموعات نتاشد بعض رجال الأعمال لإنشاء قنوات فضائية علمية تضاهي القنوات العالمية تعمل على توسيع الأفق وتحارب الأضمحلال الفكري وتشجع علي الإبتكار والاختراع

هيا بنا نتكاتف من أجل محو الأمية التي بدت فى الأونه الأخير تهدد الوطن بسبب عدم قدرة هؤلاء علي إختيار مصيرهم وإستغلال بعض القوي السياسية لجهلهم لتحقيق بعض أهدافهم

دعونا نبدأ ولا ننتظر فثورتنا ليست من أجل دهان الأرصفة أو لعمل مجموعة من المارثونات أو عمل مجموعة من الحفلات الخيرية - أنا لا أقلل من هذا - ولكن هناك دور أكبر نستطيع أن نلعبه فى المستقبل فهيا بنا نرسم ملامح المستقبل المشرق الذي نود أن نعيشة وهي بنا نبدأ في خطوات تجعلتنا نسطر التاريخ من أجل الاجيال القادمة  ولا تنسي دائما أن تعليمنا هو أملنا

مصطفي أبوسليم  
03 يونيو، 2011‏، الساعة 01:04 صباحاً‏‏

Alex Agenda نشر بعدد شهر يونية 2011
Alex Agenda عدد شهر يونية 2011

فلنفعل القانون مع مجرمي الثورة قبل أن نفعله مع نبلائها

روي عن فاروق الأمة " سيدنا عمر بن الخطاب " عندما ذهب هو وخصم له أمام قاضي المدينة المنورة ليقضي بينهما فلما خرج عليهم القاضي قال لسيدنا عمر السلام عليك يا أمير المؤمنين ثم أشار لهم بالجلوس وقد خصص مكاناً لسيدنا عمر يجلس فيه وقد احتاج الأمر أن يطلب الخصم من الخليفة اليمين فقال له القاضي اعف أمير المؤمنين من اليمين وهنا تضايق سيدنا عمر وبدأت ملامحة تتغيروقال للقاضي  


 لقد صرت ظالما منذ اليوم فكيف تحيني بقولك السلام عليك يا أمير المؤمنين؟؟؟؟ وكيف تخصص لي مجلساً ؟؟؟وكيف تقول اعف أمير المؤمنين من اليمين ؟؟؟؟

  لقد أعتبر سيدنا عمر القاضي ظالماً لانه كان ينادية بأمير المؤمنين كان ظالماً لانة أجلسة فى  مكان أفضل من مكان خصمه كان ظالماً لانه طلب من خصمه أن يعف سيدنا عمر من اليمين



عندما أسترجع هذه القصة فى مخيلتي الأن وعندما أفكر فيها أشعر بمرارة ليس لها مثيل أشعر بصدري يضيق وكأن هناك حجر كبير قابع عليه أشعر بأهات في داخلي تصرخ أشعر وكأننا نعود إلي الخلف لقد قمنا بالثورة من أجل العدل والعدالة الناجزة  قمنا من أجل أن نقضي على التفريق بين أبناء الوطن علي اساس المنصب والجاه والسلطان عندما أستمع إلي شهادات الجرحي ومصابي الثورة أشعر أننا نخونهم أشعر أننا نغرس خنجر في ظهورهم  كل يوم يتحدث أهالي الشهداء أشعر وكأننا فرطنا في دم نبيل لم ندفع ثمنه لهم إلي الأن عندما أنظر وأجد أن السادة الوزراء الذين فسدوا وأفسدوا حياة شعب بأكلمة طلقاء أشعر وكأن القانون قد وضع لكي يكون سوط يُضرب به الفقير ويعذب بتطبيقة عندما أجد أن الشرطة التي تجبرت تقف في موقف الحمل الوديع أشعر أن ثمة خلل ماقد حدث .

فأين القانون وأين تطبيقة أين العدالة التي سالت انهار الدماء من أجل ان نطبيقها أشعر بمراة بالغة عندما أجد أن دولة القانون تنهار فى أوج إزدهارها فأين سيادة القانون وكيف نشعر بالعدالة في ظل ظلم بين يعلمة الجميع فإذا كان القانون لا يطبق إلاعلى الضعفاء والفقراء من أبناء هذا الوطن فأننا نرفض هذا القانون ونلعنة جميعاً

أننا نملك فرصة ذهبية لكي نثبت أننا دولة القانون ودولة المؤسسات فرصة من الممكن أن تجعلنا نعيش حياة أفضل مما نحن فيه بمأت المرات فرصة تجعلنا نشعر اننا جميع متساون أمام القانون متساون أمام القضاء متساون في الحقوق تعلمنا أن الناس جميعاً سواسية أمام القانون تعلمنا أن الناس جميعاً كأسنان المشط ولكن التجربة اثبت لننا أن للمشط أسنان تلعوي على حساب أسنان أخري أثبت التجربة أن الفقراء والضعفاء هم فقط المتساون أمام القانون فقلد صدق رسول الله صلي الله علية وسلم عندما قال
«إنما أهلك الذين قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد»       رواه البخاري 


  • فلماذا إلي هذه اللحظة لم يحاكم الرئيس السابق بتهة الخيانة العظمي وعدم الولاء للنظام الجمهوري ؟؟؟
  • لماذا إلى الأن يجلس الرئيس السابق في مستشفي شرم الشيخ الدولى ؟؟؟ولماذا لا يعالج في مستشفيات التأمين الصحي أو المستشفيات الجامعية هل هو أفضل مما يعالجون في هذه المستشفيات ؟؟؟؟ أو لماذا لا يعالج في مستشفي سجن طرة الذي كان دائما يتحدث عن جودة رعايتها الطبية بداخلها ؟؟؟فهل هو أفضل مما سجنهم بداخلها ؟؟
  • لماذا إلي هذه اللحظة لم تحاكم السيدة الأولي ؟؟؟
  • لماذا إلي هذه اللحظة لم نحقق مع من منع تجميد ثروات مبارك حتي 8 مارس إلي أن تم تهريبها ؟؟؟
  • لماذا إلي هذه اللحظة لم يحاكم جمال مبارك بتهة الأتجار بديون مصر ؟؟؟؟
  • لماذا إلي هذه اللحظة لم يحاكم من قطع على المصريين الاتصالات وكأننا نعيش في القرون الوسطي؟؟؟
  • لماذا إلي هذه اللحظة لم يحاكم من أعطي الأوامر بعدم تحرك أي سيارة اسعاف لنقل المصابين ؟؟؟
  • لماذا لم يحاكم إلي الأن من أعطي الأوامر بقطع الشبكة الاسلكية بين المستشفيات ؟؟؟
  • لماذا لم يحاكم إلي الأن من أعطى الأوامر لسيارات الإسعاف بنقل القناصة متخفين وكأنهم مرضى للنيل من أجساد نبلاءهذا الوطن؟؟
  • لماذا إلي الأن لم يحاسب كل من قتل وتجبر وفسد وأفسد من رجال الشرطة ؟؟؟ولماذا لم يفتح التحقيق في مقتل اللواء البطران ؟؟؟؟
  • لماذا لم يحاسب كل رجال الجهاز القمعي والغير وطني جهاز أمن النظام "أمن الدولة " على كل ما ارتكبوة من جرائم ؟؟؟
  • لماذا إلي الأن لم نجد صوره واحدة لوزير أمن النظام حبيب العادلي داخل قفص الأتهام الذي ظلم شعب بأكملة  ؟؟؟
  • لماذا لا تكون المحاكمات علنية يرها الجميع حتي يكونوا عبرة لمن يفكر في قمع وسلب مقدرات شعب بأكملة ؟؟؟
  • لماذا نخشي علي أحاسيس مجموعة من القتلة واللصوص - مع الأعتذار للقتلة واللصوص على هذا التشبيه فهم أشرف بكثير -الذين تاجروا فى أوجاع هذا الوطن ؟؟؟؟

لم يطالب الشعب بمطالب صعبة المنال ولكن يطالب بعدم الكيل بمكيالين فإذا كنا نريد تفعيل القانون فإن الشعب يذكركم بالمادة السابعة من الإعلان الدستوري التي تنص علي

" المواطنون لدى القانون سواء، وهم متساوون فى الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم فى ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيد "

فلنفعل القانون مع مجرمي الثورة قبل أن نفعله مع نبلائها

مصطفي أبوسليم 
29 مايو، 2011‏، الساعة 04:06 مساءً‏‏

نشر بالشروق 2 يوليو 2011
http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=494182

لماذا قمنا بالثورة ؟؟؟ وماذا فعلنا بعدها ؟؟؟

لماذا قمنا بالثورة ؟؟؟ وماذا فعلنا بعدها ؟؟؟

أثناء تناولي وجبة الغداء دار في ذهني هذا السؤال يبدوا من الوهلة الأولي انه سؤال سهل الاجابة واحيانا يكون ساذجاً فكلنا يعلم ايجابته ولكن لو تعمقنا لبرهة من الوقت لستشعرنا مدي صعوبتة البالغة وفي نفس اللحظة التى بدأت أفكر فيها عن إجابة للسؤال وجت ذهني يذهب بي إلي مشهد لمسرحية الزعيم عندما وقف عادل أمام لكي يخطب أمام شعبة ويتحدث عن الثورة التى قام بها عندما قال لهم " لقد قمنا بالثورة انا لا اعرف لماذا قمنا بالثورة انا كنت فى الحمام ساعتها "

هذا هو حالنا الأن لا نعرف بالتحديد لماذا قمنا بالثورة؟؟؟وإلي أين نحن ذاهبون ؟؟ فمنا من شارك بالثورة لكي يهدم الفساد ويقضي علي الظالمين - ولم يحدث ذلك إلي الأن- ومنا من شارك من أجل أن نبني وطن جديد يليق بنا ومنا من شارك من أجل أن يحصل على حياة كريمة وعدالة إجتماعية ومنا من شارك من أجل القضاء علي فساد وطغيان جهاز الشرطة – ولم يحاسب كل من قتل وظلم وتجبر وفسد وأفسد إلي الأن- فكل سبب من هذه الأسباب النبيلة والوجيهة يكفي لكى نثور ونقوم بثورة ولكن ماذا فعلنا بعد الثورة وإلي أين نحن ذاهبون

 الأن ماذا نريد من مصرنا بعد الخامس والعشرين من يناير ؟؟ بماذا نحلم بعد تلك هذه الثورة العظيمة لبلدنا ؟؟هل نحلم ببلد زراعي عظيم ؟؟ ام بلد صناعي متقدم ؟؟ام بلد تكنولوجي متطور؟؟ ام بلد تجاري مصدر؟؟

لم نشاهد أحد من السادة المسؤلين يخرج علينا ليحدثنا عن رؤيتنا فى المستقبل وما ينبغى ان نقوم به لكي نحقق تلك الرؤية

أيها الناس لن ننهض دون رؤية ولن نتقدم دون خطة يجب ان نمتلك رؤية واضحة وحالمة وقابلة للتطبيق نعلم متي وكيف تتحقق نريد أن نعرف ماهو شكل مصر عام 2030 وكيف ستكون نريد أن نمتلك خطة حتى نستطيع تنفيذ تلك الرؤية أن الحراك السياسى وحده لن يجعلنا نتقدم ولن يجعلنا ننهض ودون رؤية وخطة واضحة يعلمها الجميع سنعود الى العصر البائد مرة ثانية

نستطيع أن نضحي نحن المصريين من أجل مستقبلانا وحلمنا مستعدون نحن أن نتقشف من أجل حياة جديدة ولكننا لسنا مستعدون أن نسير مرة أخري فى غيابات الظلام الكالح دون أن نعلم إلي أين نحن ذاهبون من حقنا أن نعرف من حقتنا أن نشارك في رسم مستقبلنا وكفنا أن نسير كما لو كنا أجير- يعمل باليومية - لا يعرف ماذا سيفعل غدأً ومن أين سيدبر قوت يومة كفنا أن نكون ردود أفعال لمستقبل لا نعرف عنه أي شئ ولن تهدأ الثورة ولن ننعم بالاستقرار دون أن نعرف إلي أين نحن ذاهبون

أننا نحتاج إلي رؤية واضحة نعلمها جميعا حتي نتشارك في تحقيقها إلي الأن لا نملك خارطة طريق لنا في هذه المرحلة الانتقالية ولا فيما بعدها لا نعرف كيف تسير الامور أليس من حقنا أن نعرف اليس من حق هذا الشعب أن يشارك في رسم مستقبلة جميع المسؤلين يطالبن بتقليل الاحتجاجات والمطالب الفئوية وهم من يجعلها تتفاقم لماذا لا يخرج أحد المسؤلين ويتحدث عن المشكلات وعن جداول زمنيه للقضاء عليها قبل أن تحدث لماذا لا يخرج علينا أحد المسؤلين ويحدد جدول زمني للانتهاء من محاكمة جميع رموز الفساد لماذا لم نضع جدول زمني إلي الأن للحد الادني والاقصي للأجور لماذا لم نتحدث حتي الأن عن مستقبل التعليم الذي سقط فى الهاوية ومستقبل الزراعة التى اضمحلت ومستقبل الصناعة التي تهدمت ومستقبل التجارة التى تردت وعن البطالة المتزايدة لماذا لم نتحدث مع الشباب عن دورهم في بناء المستقبل أننا للاسف وحتي هذه اللحظة ينقصنا الشفافية ووضوح الرؤية وغياب الخطة وللاسف الشديد أيضا مازلنا نتعامل بنفس المنطق القديم فى إدارة الامور أنني أخشي أن يأتي اليوم الذي لا نعرف فيه لماذا قمنا بالثورة  


مصطفي أبوسليم 
21 مايو، 2011‏، الساعة 08:40 مساءً‏‏

نشر بالشروق يوم 5 يونيو 2011
http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=471380

سوف نناطح الكثير من الدول فهذا مصيرنا


ذهب مجموعة من الاصدقاء إلي صديق لهم في منزلة وبعدما جلسوا قام صديقهم بتقديم مشروب ساخن لهم - لزوم كرم الضيافة - وبعدما استمتع الأصدقاء بمشروبهم الساخن طلب أحدهم من صديقهم المستضيف أن يؤجر لهم حجرة فى شقتة فاندهش صديقهم ولكن إندهاشة الأكبر كان ليس بسبب هذا الطلب ولكن كان  الغرض من طلبهم وهو أنهم يريدون إستخدام الحجرة فى بعض الإجتماعات لتكوين بعض الأفكار التي تساعدهم في إخراج ابن عم صديقم من الشقة التي تعلوي صديقهم " أعلم أن هذه المشاكل العائلية تذعجك ولكن مهلاً


هذا المثال مشابة - ليس تماما- لما حدث عندما قام مجموعة من الشباب الفلسطيني إنشاء صفحة خاصة بالإنتفاضة الثالثة وقرارت إدارة الفيس بوك إغلاق هذه الصفحة وبعدها دعا مجموعة من الشباب إلي مقاطعة الفيس بوك يوم 10/4/2011 لا يوجد إختلاف كبير بين المثال الذي ذكرتة وما حدث مع هؤلاء الشباب الفلسطيني قد يكون المثال غير متماثل تماماً ولكن يستطيع أن يوضح لنا مجموعة من الشواهد التى لابد أن نقف عندها لبرهة من الوقت ولابد أن نتعلم من هذا الدرس الكثير

بوستر دعوة المقاطعة

فالدرس الذى أعنية هنا هو أن التبعية تجعلك دائما فى المؤخرة ولا تستطيع المبادرة ليس المقصود من المقال أن أتحدث عن المقاطعة في حد ذاتها ولا عن موقف إدارة الفيس بوك من صفحة الإنتفاضة – وأنا اختلف تماما مع ماقمت به الإدارة – ولكن أردت التحدث عن التبعية والإستهلاك دون التفكير فى الإنتاج  أن اللوبي الصهويني يعلم جيداً مامدي أهمية الأعلام في توجيه الرأي العام والترويج لأكذيبة وإستخدامة في قلب الحقائق لذلك حاول منذ زمن بعيد أن تكون جميع خيوط اللعبة في يدة وفي ظل الحداثة والتغير الذي طرأ على الإعلام أو ما يسمي بالإعلام الاجتماعي " Social Media"
أنصب كل الإهتمام بهذا النوع من الإعلام لجدوها في نشر الكثير من القضايا وبسبب هوس الكثير من الشباب بهذا النوع وإنتشارة داخل جميع الأوساط وأعتقد أن الايام القادمة ستشهد أستثمارات ضخمة في هذا المجال وإستحداث مواقع جديدة تقدم الكثير من الخدمات خصوصا بعد الدور الذي لعبه هذا النوع من الإعلام من تأجييج ثورات الكثير من الشعوب العربية " ثورة تونس ومن بعدها الثورة المصرية "

إننا نعيش منذ زمن طويل كشعوب عربية دور المستهلك دائما لا نفكر فى الإنتاج ولا نفكر فى تشجيع المنتجين أن ماحدث هو أمر طبيعي ومتوقع من إدارة الفيس بوك الذي يعلم الجميع قصة إنشائه ألم تسأل أنفسنا ولو لمرة واحدة من أين استطاع مايكل زوكربيرج المولد لأسرة يهودية - مؤسس موقع الفيس بوك - تجميع ثروة طائلة تقدر 6.9 مليار دولار طبقا لمجلة  فوربس الأربعاء 23/9/2010 - بتأكيد موقع فيس بوك هو من أهم المواقع على مستوي العالم وتقدر قيمتة السوقية بمليارات الدولارات – فهذه الثروة ليست نتاج كم المشتركين الموجودين علي الموقع ولكن لكم المعلومات الموجودة التي تستطيع الشركات تحديد احتياجات عملائها عن طريق تحليلها وهذا هو الكنز الحقيقي الذي يجعل الموقع يزيد سعرة كل يوم بين أقرانة من المواقع الأخري ويزيد من ثروة مايكل من جراء بيع هذه المعلومات ولكن أيضا هذه ليست قضيتنا

لقد قمنا بثورة ضد الظلم والظالمين وحان الوقت لنقوم بثورة في الإنتاج كفنا لعب دور المستهلك الذي يعتقد أنه يستطيع بمالة شراء - إذا أقترضنا أنه يملك المال - كل شئ ولا داعي لإنتاج أي شئ وجبنا الأن التفكير في إيجاد بدائل لكل منتج مستورد نستخدمة في حياتنا سئمنا من إستخدام جميع المنتجات المستوردة  إننا نستور كل شي حتي عندما قمنا بثورة إستخدمنا موقع عالمي ليس من إنتاجنا -كلنا رفع العلم المصري في ميدان التحرير وفي كل ميادين مصر وللاسف غالبية تلك الأعلام قد صنعت في الصين - وبدأت دعاية غير مسبوقة للموقع فالجميع ظهر علي شاشات التلفاز يتحدث عن الموقع ودورة في أحداث الثورة الجميع تحدث عن الشباب وإستخدامهم التكنولوجيا الحديثة إنني لا أجد أي تكنولوجيا حديثة فى إستخدام موقع اليكتروني فالتكنولوجيا الحقيقية هى في إنشاء وليس إستخدام في إنتاج وإختراع وليس إستهلاك هذا الدرس لابد ان نتفهمه جيد

أما اذا تحدثنا عن المقاطعة فقبل أن نتحدث عن المقاطعة في حد ذاتها لابد أن نتحدث عن مدي تأثيرها فإذا كنا نريد أن نقاطع منتج معين أو موقع معين لابد أن ندرس كيف يكون لمقاطعتنا تأثير علي المُنتج حتي ينصاع لطالبتنا وإلا نكون وقتها " نجعجع فى الهواء " فهل سأل أحد نفسة ما هو التأثير أو الضرر الذى سوف يلحق بإدارة الفيس بوك - عندما نمتنع عن دخول الموقع لمدة 24 ساعة - يجعلها تنصاع لما نريد إذا كنا نريد تسجيل إعتراضنا عن طريق المقاطعة لابد أن نفكر أولا في مدي تأثيرها نفكر فى إستراتيجيات طويلة الأمد تجعل من المقاطعة التي تقوم بها مردود قوي يجعل كل مُنتج يفكر ألف مرة قبل أن يتخذ أي قرار ضد إرادتنا

فإذا كنا نريد المقاطعة علينا أولا  تعلم سياسة التصعيد نبدأ بالبحث عن بديل فما هو شعورك عندما لا تجد أي إستجابة من المُنتج وقتها سوف تشعر أن ما قمت به لا قيمة له وهذا سوف ينعكس علي المُنتج الذي سوف يشعر بمدي ضعفك أمام قوتة   علينا من الأن تشجيع المبرمجين العرب علي إخراج نسخة عربية أو موقع إجتماعي يستطيع المنافسة عربيا أولا ثم عالميا بعدها نفكر في إلغاء حسابتنا من على الفيس بوك وليس الإمتناع عن الدخول لمدة 24 ساعة فإذا فكرنا فى إلغاء الحساب إذا لما تنصاع الإدارة إلي ما نطلبة فلك أن تتخيل عندما تستيقظ هي لتجد أنها فقدت 5 أو 10 مليوم مستخدم في خلال أيام - أسمعك وانت تقول وما هو 5أو 10 مليون بالنسبة إلي  500مليون وهو عدد مستخدمي الفيس بوك عبر العالم ولكن ياصديقي أنظر إلي المدي البعيد  – وقتها سوف تشعر الإدارة أن سمة خطأ ما عليها تداركة وعلي المدي الطويل إذا قرارنا ان نكمل مشوارنا سوف تجد الكثير يتعاطفون مع موقفك ويقفوا معك فى قضيتك ليس الفيس بوك وفقط هو من نريد ان نسجل إعتراضنا على سياستة ولكن هذا مبدأ لابد أن نتعلمة وعلينا أن نفكر بشكل إيجابى من الأن وصاعدا فيما تفعلة أي مؤسسة نتعامل معها

ليس الهدف الفيس بوك فهذا موقع يعتبر شئ ترفيهي يمكننا الإستغناء عنة في أي وقت لكن هناك الكثير من المنتجات الضرورية والإستراتيجية التي تتحكم فيها إدارات مماثلة لإدارة الفيس بوك إالتي لا تفكر سوي في مصالحها فهناك الكثير من المؤسسات التي ترفض إمدانا بالتكنولوجيا الحديثة حتى نظل طوال عمرنا تابعين ولا نستطيع التقدم خطوة للامام إنهم يريدون دائما أن نظل نتبعهم بخطوة او ربما بالكثير من الخطوات ونحن من ساعدهم على هذا فنحن من ساعدهم على التقدم وعلي تضخم ثرواتهم وإرتضينا لأنفسنا العيش في غيابات الفقر والجهل فالكثير يتربص بنا ويريد أن نظل في هذا الفقر والجهل وهذا لعلمهم إننا إذا قرارنا النهوض وملكنا إرادة سياسية وشعبية حقيقية سوف نناطح الكثير من الدول فهذا مصيرنا الذي علينا مواجهة وبنائة رغم كل المتربصين


مصطفي أبو سليم  
13 أبريل، 2011‏، الساعة 07:50 صباحاً‏‏

أيها المعلمون الشرفاء صانعوا الأجيال أصحاب الرسالة السامية والعمل المقدس

أيها المعلمون الشرفاء صانعوا الأجيال أصحاب الرسالة السامية والعمل المقدس


بهذه الكلمات بدأت الدعوة التي تم توزيعها علي المعلمين لحضور إجتماع تم تنظيمة من قبل بعض المعلمين تم دعوة مبادرة " تعليمنا أملنا " للمشاركة والحضور  في هذا الإجتماع ورغم أن الدعوة قد جاءت لنا قبل المؤتمر بأقل من 48 ساعة إلا أننا قررنا كفريق عمل أن نشارك ولا نترك هذه الفرصة التي سوف يكون فيها عدد كبير من المعلمين  ومن عدة مدارس مختلفة لكي يتحدثوا عن مطالبهم ودورهم في نهضة العملية التعلمية ومستوي المنظومة التعليمية في مصر ومن منطلق أن المعلم يعتبر هو حجر الزاوية في المنظومة التعليمية  قد قرارنا أن نستغل مشاركتا في المؤتمر - ونقوم بدورنا البحثي الذي نقوم به دائما في مثل هذه الفاعليات - بتقديم بعض الإستبيانات إلي الحضور لكي نستطيع بعدها أن نخرج بمجموعة من النتائج التي تساعدنا في وضع بعض الدراسات المستقبلية  وإستكشاف مشاكل المعلمين وماهي المعوقات من وجهة نظرهم التي تعوق العملية التعليمية وقد وافق المنظمين علي هذا الأمر وتم الاتفاق علي أن يكون للمبادرة مكتب للمعلومات " disk Information "لتوزيع الإستبيان وتم الموافقة علي ذلك

ذهبنا في الموعد المحدد حتي نقوم بدورنا الذي تم الإتفاق علية فلم نجد أي شئ مما تم الإتفاق علية حتى أن من قام بالإتفاق معنا لم يعرنا أي اهتمام يليق بضيوف قد تم دعوتهم لحضور الإجتماع كمشاركين وليس حضور عادي كما أنهم هم من دعونا ولم نفرض أنفسنا علي الحضور حتي أننا وجدنا أن الجميع لا يعلم بحضورنا ولم يتم التنويهة من قبل المنظمين علي الحضور أن مبادرة " تعلمنا أملنا " سيكون هناك وفد ممثل منها لحضور الإجتماع وسوف يقوم بعمل بعض الإستبيانات وبتالي وجدنا صعوبة بالغة في القيام بمهامنا البحثية رغم كل هذا لم ننزعج وقررنا أن تقوم بدورنا علي أفضل وجهة

  ماحدث منذ بداية الإجتماع إلي نهايتة  قد جعلنا نشعر بحزن بالغ لما وجدناه فقد شعرنا بالخوف والفزع علي مستقبل التعليم في مصر أننا نحترم ونقدر جميع المطالب الفئوية لأعضاء هيئة التدريس سواء في وزارة التربية والتعليم أو التعليم العالي فهذه المطالب هي حق مشروع لهم وواجب عليهم أن يطالبوا بها ولكن ما جعلنا نشعر بالخوف والحزن والفزع هو أن ينسي أعضاء هيئة التدريس دورهم فى النهوض بالعملية التعليمية ومستقبل التعليم ويتحدثون عن مطالبهم وفقط فهذا شئ محزن أن المعلم قامة كبيرة في المجتمع ولا يجب أن يسقط مثلما سقط الأخرين تحدثنا مع مجموعة من المعلمين هناك جميعهم تحدث عن كرامة المعلم ووضعة الأجتماعي والمادي وجدناهم يتحدثون عن كرامتهم وهم من يهدر تلك الكرامة أيها المعلمون رفقا بأنفسكم من من تطلبوا الأن الجميع يعلم أن الحكومة الحالية لم ولن تتخذ أي قرار بعيد الأمد أنها حكومة تسير أعمال وفقط  كنا نتمني أن نذهب إلي هذا الإجتماع ونجد الجميع يتحدث عن كيفية تطوير المنظومة التعليمية  كنا نتمني أن نذهب إلي هناك لنجد الجميع يتحدث عن علاقة المعلم بالطالب العلاقة التي تهاوت بشهادة الجميع كم كنا نتمني أن نجد الجميع يتحدث عن دور التعليم في نهضة البلاد فزعنا من طريقة النقاش الحاد وحزنا من مستوي ادارة الحوار  

أيها المعلمون أن النظام القمعي السابق أهدر بقصد الكثير من كرامة هذه المهنة السامية  فلا تسمحوا لأحد - حتي لأنفسكم – أن يهدرما تبقي من شموخ وكرامة

 أنتم مصابيح الأمة التى لو أضاءت عاشت الأمة كلها تهتدي بنورها   أننا نربأ بكم مما يحدث الكل الأن يطالب بمطالب فئوية وينسي دوره الحقيقي ووجباته قبل أن يطالب بحقوقة ولكن أنتم لستم كأهؤلاء أنتم الصفوة وتلك فرصتكم لأثبات ذلك لابد أن تغيروا نظرة المجتمع لكم أنتم وليس أحد غيركم فتحت شعار لا للاضربات أو الاعتصامات كانت دعوتكم لهذا الإجتماع وفي نفس الوقت دعا أحد من أعتلي المنصة لتنظيم وقفة إحتجاجية مكونة من معلمين من جميع المحافظات تقف أمام النقابة العامة وتطالب بسحب الثقة وعرض مطالبكم - فهذا حق لكم ولكن لابد من أختيار التوقيت الصحيح ووقتها سوف نقف معكم جميعاً - فكيف يستوي أن تكون دعوة الإجتماع لعدم الأضراب والإجتماع يكون من أجل ذلك كيف يكون إجتماع للمعلمين ويصدر بيان لهم ويكون أخر مطلب لهم هو الإرتقاء بمستوي المنظومة التعلمية وأعتقد أن هذا المطلب قد أضيف حفظاً علي ماء الوجه كنا نتمني أن يكون هذا هو مطلبكم الأول 

 للمعلمين فرصة عظيمة لأثبات أن هدفهم الرئيسي هو نهضة التعليم ومن ثم نهضة الوطن  نرجوا من  جميع المعلمين الشرفاء تنظيم مجموعة مكثفة من ورش العمل  يكون محورها مستقبل التعليم وكيفية تطويره  في هذه المرحلة الصعبة

أنظار العالم كلها تتجهة صوب كل مواطن مصري لقد ثورنا جميعاً من أجل هدم الفساد وقد جاء الأن دور كل فرد في أن يثور من أجل أن يبني الأمجاد في مجالة

 سيكون للمعلم  الحق في أن يطالب بجميع حقوقة عندما يرفع مستوي التعليم عندما يقلل نسبة تسريب الطلاب عندما يبني نظام من الجودة عندما يفكر فى تطوير المدارس عندما يقدم الخدمات لرفع مستوي الطالب في الماضي كان الجميع لا يريد أن يساعد في البناء ولا التطوير لانه كان يشعر أن هذه البلد ليست ببلدنا ولكن الأن وبعد أن رجعت مصر إلي سكانها وملاكها الحقيقيون فمن ننتظر حتي نبني ومن ننتظر حتي نثبت للجميع أننا شعب يستحق أن يكون في الصدارة وفي الريادة


مصطفي أبوسليم
26 مارس، 2011‏، الساعة 07:01 مساءً‏‏